في 11 سبتمبر 2001، هذا اليوم الذي لن تنساه الولايات المتحدة والعالم، نجا ستيفن كوبر من انهيار البرج الجنوبي لمركز التجارة العالمي.

غير أن كوبر، الذي اشتهرت صورته الفوتوغرافية لحظة فراره من انهيار البرج الجنوبي، لم ينجُ من براثن الوباء، وتوفي بسبب إصابته بكوفيد-19، وفق عائلته.

وعن تفاصيل يوم 11 سبتمبر، قالت شريكة حياته، جانيت راشيز، إن كوبر عندما ظهر في اللقطة الشهيرة كان يحمل ظرفاً أصفر اللون يحتوي على مستندات مهمة كان يقوم بتقديمها في مانهاتن، عندما أمره ضابط شرطة وآخرون بالركض للنجاة بأرواحهم بعيداً عن الحطام المتساقط والأدخنة المتصاعدة، وفق موقع شبكة "سي إن إن" الأميركية.

كما كشفت راشيز أن كوبر "لم يدرك قط أنه تم تصويره إلا بعد أسبوعين، عندما شاهد صورته بالصدفة أثناء مطالعته لإحدى المجلات".

فخور بالصورة

وأضافت أن كوبر، الذي توفي عن 78 عاماً في فلوريدا، كان فخوراً للغاية بتلك اللقطة الفوتوغرافية بل حتى كان يحتفظ بها في محفظته وكان يحرص على أن يعرضها على معارفه وكل من يقابلهم حتى وقت قريب.

من جانبها، أوضحت سوزان بلونكيت، مصورة وكالة أسوشيتد برس آنذاك، والتي التقطت الصورة الشهيرة، أنها بقيت على اتصال مع بعض الأشخاص الموجودين في الصورة، لكنها لم تقابل كوبر.

وقالت بلونكيت في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى "سي إن إن": "بدا أنه رجل اجتماعي وطيب القلب"، معربة عن حزنها أنها لم تستطع التواصل معه في حياته.

إلى ذلك لفتت إلى أنه "من دواعي الشرف لها أن تسمع أن كوبر كان فخوراً بمظهره في الصورة التي تم نشرها في جميع أنحاء العالم".