أكد الطبيب الرياضي السابق لنادي بايرن ميونيخ الألماني، هانس فيلهلم مولر-فولفارث، أن الأسباب التي دفعته إلى الاستقالة من الجهاز الطبي في النادي الألماني بعد أربعة عقود من العمل مع الفريق تعود لعلاقته المتوترة مع المدرب جوسيب غوارديولا.

وفي حديث لوسائل إعلام ألمانية، وصف فولفارث، الذي يعد من أشهر الأطباء الرياضيين في العالم، الفترة التي أمضاها في بايرن ميونيخ تحت إشراف غوارديولا على أنها "صفحة سوداء"، رغم قيادة البايرن إلى لقب البوندسليغا في المواسم الثلاثة التي أمضاها غوارديولا معه.

وأكد طبيب المانشافت السابق، أنه لم يستطع تحمل حقيقة أن مدرباً شاباً، والذي كان ناجحاً جداً وهو ربما من الأسماء الكبيرة جدا، كان يتدخّل في أمور طبية ويعرف عن كل شيء أكثر منه.

وأشار فولفارث إلى أن غوارديولا حمله المسؤولية عن الحالة البدنية للاعبين وبالتالي عن الخسارة أمام بورتو البرتغالي 1-3 في دوري أبطال أوروبا 2015، مما دفع الطبيب الى الاستقالة بعد 38 عاماً في منصبه.

وأضاف: "في الوقت الذي كنا نقوم بمعالجة اللاعبين، تعرضت لهجوم أمام كامل أفراد الفريق، ووجهت لي تهمة الإصابات العديدة التي لحقت بصفوف الفريق".

وكان فولفارث، شن هجوماً على غوارديولا في سيرته الذاتية، معتبراً أنه يفتقد إلى الثقة بالنفس، ومتهماً إياه بأنه أعاد عقارب الساعة لنادي البايرن إلى الوراء رغم أن وسائل الإعلام تصفه بأنه مدرب مبتكر وثوري.

يذكر أن فولفارث لازم المانشافت خلال مسيرته الرياضية من عام 1995 وحتى مونديال 2018 في روسيا، وهي فترة تخللها إحراز ألمانيا مونديال البرازيل في عام 2014.

كما أشرف الطبيب الألماني على علاج نجوم الرياضة في العالم من بينهم العداء الجامايكي السابق يوسين بولت، الذي يحمل الرقم القياسي في سباقي 100 و200 متر، ويلقب بالبرق بولت، إذ يعتبر أسرع إنسان على وجه الكرة الأرضية.