سكاي نيوز عربية - أبوظبي

قدمت ابنة شقيق دونالد ترامب صورة "مدمرة" للرئيس الأميركي، بحسب وصف وكالة أسوشيتد برس، في كتاب يتحدث عن "عاصفة من الكوارث"، أثار جدلا عارما حتى قبل طرحه للبيع، وركز على تصوير الرئيس في أسوأ حالاته،

واعتبرت ماري إل ترامب، أن وباء كورونا، وإمكانية حدوث كساد اقتصادي وتعميق الانقسامات الاجتماعية بالبلاد بعد التظاهرات العارمة ضد العنصرية، أبرزت "أسوأ الآثار" لأمراض دونالد ترامب، التي كانت أقل وضوحًا عندما كانت البلاد تتمتع باقتصاد مستقر، وتعيش في ظل غياب أزمات خطيرة.

وماري ترامب ابنة فريد ترامب جونيور، الأخ الأكبر للرئيس، الذي توفي عام 1981، وتحمل شهادة دكتوراه في علم النفس.

وكتبت أن هذه العوامل، إلى جانب "ميل دونالد لإثارة الفرقة والانقسام، وعدم اليقين بشأن مستقبل الولايات المتحدة خلقت عاصفة مثالية من الكوارث، التي لا يوجد من هو أقل استعدادا لإدارتها وتجاوزها مثل عمي"، على حد قولها.

وحاول روبرت، شقيق الرئيس، منع نشر الكتاب لكنه فشل.

وأصبحت النسخ الأولى من الكتاب ، المقرر نشره الأسبوع المقبل ، متاحة الثلاثاء تحت عنوان: "كثير جدًا ولا يكفي أبدًا.. كيف صنعت عائلتي أكثر الرجال خطورة في العالم"؟

وجادل روبرت ترامب في أوراق قانونية بأن ماري ترامب كانت متضمنة في اتفاق لمدة 20 عامًا بين أفراد العائلة بأن لا ينشر أحد روايات أو معلومات تشمل أفراد العائلة الأساسيين، دون موافقتهم.

بينما قالت دار النشر "سايمون آند شوستر" إنها لم تكن على علم بأي اتفاق عائلي حتى أسابيع قليلة مضت ولم تكن جزءًا من أي صفقة.

وقالت إنه تم بالفعل إرسال 75 ألف نسخة إلى المكتبات.

وكان قاضي الاستئناف في ولاية نيويورك قد رفع الأسبوع الماضي قرارًا يمنع نشره لفترة وجيزة.

وكتبت ماري ترامب في الكتاب أن التحديات الحالية أضعفت أدوات الرئيس المعتادة لحماية نفسه من اللوم.

وقد وجهت له انتقادات عدة، بينها على سبيل المثال، أنه حتى أنها دفع لأحد الأشخاص ليخوض بدلا منه اختبارات SAT المؤهلة للالتحاق بجامعة بنسلفانيا، بحسب ما نقلت شبكة "سي إن إن".

وقالت: "لقد تقلصت قدرته على التحكم في المواقف غير المواتية عن طريق الكذب والغزل والتعتيم.. في خضم المآسي التي نواجهها حاليًا".

وأضافت "أدى سوء إدارته الفاضح والمتعمد للكارثة الحالية أدى إلى مستوى من التراجع والتدقيق لم يسبق له أن واجهه من قبل، مما يزيد من عدائه وحاجته للانتقام..". على حد قولها.

ورفض البيت الأبيض التعليق على الكتاب، بحسب "أسوشيتد برس".