أثبتت دراسة أجريت في جامعة البحرين، أن للاستعمال المعرفي لبرامج التواصل الاجتماعي أثراً إيجابياً ومعنوياً كبيراً في الأداء الوظيفي للموظفين. وأن استخدام الموظفات لهذه البرامج يحقق أداءً وظيفياً أعلى مقارنة بالموظفين من الرجال. وبأن استخدام برامج التواصل الاجتماعي ليست له علاقة كبيرة مع سلوكيات العمل المعاكسة للموظف التي منها: تأخره عن العمل، أو كثرة غيابه، أو عدم التزامه بالأوامر الوظيفية.

والدراسة -التي أجرتها الباحثة في كلية إدارة الأعمال بالجامعة الطالبة فاطمة حبيب، كجزء من متطلبات نيل درجة الماجستير في قسم الإدارة والتسويق في كلية إدارة الأعمال، وعنونت بـ«أثر استخدام الوسائط الاجتماعية في الأداء الوظيفي للموظف في بيئة العمل»- ستسهم في تزويد الشركات، وعلى وجه الخصوص شركات الاتصالات، بفهم واضح للعوامل التي تؤثر في الأداء الوظيفي للموظفين، وعلى وجه التحديد ما يخص استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

واعتمدت الدراسة على الاستبيان الإلكتروني كأحد أدوات جمع البيانات، وتم اختيار العينة عشوائياً من إحدى شركات الاتصالات البحرينية. وهدفت إلى التأكد مما إذ كان لاستخدام برامج التواصل الاجتماعي خلال ساعات العمل أثر في الأداء الوظيفي للموظفين أم لا؟ وإلى أي مدى يصل هذا التأثير؟ وكيف يتغير التأثير مع تغير الغرض من استخدام برامج التواصل الاجتماعي؟

وتكونت لجنة المناقشة من أستاذ كلية إدارة الأعمال في جامعة الكويت أ.د.راشد جابر العجمي ممتحناً خارجياً، وأستاذ الإدارة والتسويق في جامعة البحرين أ.د.عادل إسماعيل العلوي ممتحناً داخلياً، وأشرف على الدراسة الأستاذ المشارك في قسم الإدارة والتسويق في جامعة البحرين د.موفق الكبيسي.