حسن الستري


أكد مربي المواشي علي الكأس عدم وجود علاج للمواشي من قبل وكالة الزراعة، مشيراً إلى أنها كانت موجودة في السابق، وذكر وجود سوق سوداء للأعلاف.

وقال: "في السابق كانت وزارة الزراعة تأتي وتعالج والآن أوقفت العلاج والآن نعالج الأغنام على حسابنا من الصيدليات الخاصة، وفي أكثر الأحيان نترك الذبيحة تموت ولا نعالجها، بسبب ارتفاع تكلفة علاجها.

وتابع: "المشكلة الأكبر أن الماء والكهرباء محسوبين على المربين "تجاري"، نحن نبيع لتر حليب البقر بـ 250 فلساً، وهي تشرب ماء بسعر أغلى من الحليب الذي نبيعه، إضافة إلى أن الأعلاف و"الشوار" غير متوفرين، يعطونا كمية محدودة، ونضظر لشرائها بكميات أغلى من بعض الأشخاص الذين يشترونه.

وأضاف: "المحجر يأخذون علينا 500 فلس على الرأس، إضافة لرسوم الباخرة، فالوكيل يأخذ علينا 1200 دينار بعد أن كانت 10 دنانير والبلدية 300 فلس على كل رأس أول ما تدخله، وطبعاً هذه الضرائب تنعكس على سعر الذبيحة حين نبيعها على المواطنين".

وأردف: "المرض في القيظ من حشرة القراد، وكالة لا تستطيع أن تقضي على القراد الذي يضرب اللحم، أكثر الأمراض من هذه الحشرة، التي تأتي من الكلاب الضالة، هناك من تعرض لمهاجمة الكلاب الضالة للأغنام، الغريب أن الغنم الحي عليه ضريبة واللحم المكفن ليست عليه ضريبة، كما أنني أدفع الضريبة حتى على الحيوان النافق، إذ إنني لا أستطيع التخلص منه في الجمرك فأدفع عليه ضريبة".