حسن الستري

طالب رجال أعمال، الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة للاستعداد لاستقبال الزوار الخليجيين عموماً والسعوديين خصوصاً، وذلك بعد إعلان المملكة العربية السعودية عن إعادة فتح جسر الملك فهد قريباً، الأمر الذي يعني عودة الأشقاء لزيارة البحرين.

وأوضحوا، ان السعودية قامت بفتح المرافق السياحية الداخلية، حيث باتت مستعدة لأي قرار لاحق يساهم في عودة الزوار من الخارج، داعين إلى أن تقوم البحرين بخطوات مماثلة مع تشديد الإجراءات الاحترازية.

وقال رجل الأعمال عبدالحميد الكوهجي: "فتح السعوديون معظم الأماكن التي كانت مغلقة لديهم من مساجد ومطاعم، ويتبقى الأمر لدينا في البحرين، نحن في البحرين جزء من المملكة العربية السعودية وخصوصاً أن هناك تعاوناً تجارياً وأخوياً ووجود روابط أسرية ولابد أن نكون مع بعض".

وأضاف أن "السعوديين لديهم احتياطاتهم المسبقة، فلا داعي لخضوعهم للحجر الصحي إذا دخلوا البحرين، لأنه كالبحريني الذي يذهب من المنامة للرفاع".

وتابع: "المحلات التجارية مفتوحة، ولكن لابد من فتح المرافق، لأنهم يحتاجون للمطاعم للترفيه والصلاة، أين سيصلي وأين سيأكل الزائر إذا حضر البحرين من الصعب الجلوس في سيارته، لابد أن ندبر شيئاً".

وأبدى ثقته بأخذ المسؤولين في المملكة احتياطاتهم..من الممكن أن نعمل كما فعلوا في بريطانيا، من خلال إبعاد الطاولات عن بعضها البعض"، مؤكداً أن الأشقاء السعوديين خائفون على أنفسهم، ويجب أن نرسل إليهم رسائل تطمينية ونوفر الخدمات التي يحتاجونها مع الأخذ بجميع الاحتياطات اللازمة".

وأضاف: "لا يمكن استمرار إغلاق المحلات إلى ما لا نهاية، وهذه بالنهاية أرزاق ناس..المطاعم لديهم أناس يعملون، وعليها التزامات، ويجب أن نهتم كدولة بهذه الأمور..ندعوا المسؤولين الاستعداد لهذا الأمر، من فتح المساجد مع مراعاة وضع فواصل حتى عودة الحياة إلى طبيعتها تدريجياً".

وأردف: "اتخذت الحكومة الحزمة المالية والاقتصادية، ونتيجة لهذه الحملة أصبح هناك وعي بالمجتمع لقرابة 5 أشهر ويجب أن يكون الكل واعياً، ولابد أن تعود المطاعم تدريجياً بربع الأعداد اللازمة".

من جهته، قال رجل الأعمال سميح بن رجب: "علينا أولاً أن نتساءل، هل نقدر أن نتحمل هذه الأعداد التي ستأتينا من الناحية الصحية..مئات الآلاف سيزورون البحرين ولابد أن نكون مهيئين لاستقبالهم صحياً لأن هذا الجانب مقلق جداً، نحن جالسون في منازلنا بهذا السبب، ونتحمل خسائر وتأخير أعمالنا".

وتابع: "لابد من الاستعداد لاستقبال الزوار، فهم يحتاجون مطاعم وسينمات ودور عبادة، مخجل أن نراهم يصلون في الشوارع، هذه كلها خدمات متكاملة، يجب أن تكون مهيأة لكي لا يكون ذهابهم وعودتهم بلا معنى".

ويقول "اقتصاد البحرين معتمد على الزوار من السعودية فكل عائلة ستأتي ستنفق مبالغ سواء على الطعام أو السكن أو غيره فيجب أن يكون كل مطعم مهيأ لاستقبالهم".

من جانبه، قال رجل الأعمال علي المسلم: "لابد من أخذ الاحتياطات في الجانبين السعودي والبحريني، ولا يمكن تضييق الخانق على الزوار، فإذا ما اختنق اقتصاد البحرين ستموت".

ويضيف "يجب اتخاذ الإجراءات الواجب اتخاذها كما اتخذتها الدول الأخرى، فلابد من فتح المطاعم والمساجد مع أخذ الاحتياطات اللازمة، حتى مقاهي الشيشة، يجب فتحها، وليكن "التشييش" خارجياً مع التباعد إذا لم يمكن السماح به داخلياً".