سكاي نيوز عربية

كلفت أخطاء المدافع الفرنسي رافاييل فاران فريقه ريال مدريد كثيرا، وأخرجته من دوري أبطال أوروبا، ليدخل فاران "القائمة السوداء" بشكل فوري، والتي تضم مرتكبي أسوأ الأخطاء في المباريات الحاسمة بكرة القدم.

وانضم فاران لقائمة طويلة من اللاعبين الذين ارتكبوا أخطاء ساذجة، كلفت فرقهم أو منتخباتهم الخروج من بطولات كبيرة، هنا 7 من بين أبرزهم:

حارس مرمى ليفربول السابق خاض أسوأ مباراة في حياته، وربما الأسوأ لحارس مرمى في التاريخ، أمام ريال مدريد الإسباني، بنهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018 في كييف.

وأهدى كاريوس هدفين "للملكي"، بشكل ساذج، أدى لخسارة "الريدز" النهائي بنتيجة 1-3.

ومرر كاريوس الكرة بشكل غريب للمهاجم الفرنسي كريم بنزيما في الهدف الأول، قبل أن يفشل بالتصدي لتسديدة الويلزي غاريث بيل، ويدخلها بقبضته في مرماه، في الهدف الثالث.

تسببت زحلقة لاعب ليفربول الأسطوري، ستيفن جيرارد، أمام خصمه تشلسي، بانفراد المهاجم السنغالي ديمبا با، وتسجيله هدفا أضاع الدوري "المنتظر" على "الريدز"، في موسم 2013-2014.

أضاع قائد تشلسي الإنجليزي جون تيري، لقبا منتظرا بدوري أبطال أوروبا، عندما تزحلق أثناء تنفيذ ركلة الترجيح الحاسمة لفريقه أمام مانشستر يونايتد ، بنهائي دوري أبطال أوروبا عام 2008.

كلفت الحركات الارتجالية حارس مرمى منتخب كولومبيا، رينيه هيغيتا، كثيرا، حيث تسبب بخطأ فادح أخرج بلاده من مونديال 1990، عندما حاول مراوغة مهاجم الكاميرون الخطير، روجيه ميلا، ليفشل ويتسبب بهدف قاتل لأسود الكاميرون في الوقت الإضافي من مواجهة دور الـ16.

بعد بطولة "تاريخية" للحارس الألماني أوليفر كان، في مونديال كوريا واليابان عام 2002، تألق فيها وقاد منتخب بلاده للنهائي، تسبب خطأ ساذج منه في النهائي أمام البرازيل، بإهداء هدف الفوز القاتل "للساميا".

ولم يستطع كان بالتحكم بتسديدة البرازيلي ريفالدو، لتفلت من يديه وتصبح أمام المهاجم الأفضل في العالم وقتها، رونالدو، الذي أودعها بسهولة في الشباك.

أخطأ الحارس الإنجليزي المخضرم دايفد سيمان بتقدير ركلة حرة بعيدة جدا من البرازيلي رونالدينيو، في ربع نهائي مونديال 2002، لتدخل شباك المرمى بسبب تقدم سيمان "غير المبرر" عن مرماه. إنجلترا ودعت المونديال بسبب سيمان.

الخطأ الأكثر تكلفة كان للمدافع الكولومبي أندريس إسكوبار، في مونديال 1994، عندما سجل هدفا قاتلا في مرمى منتخب بلاده، أمام الولايات المتحدة، ليخرج كولومبيا من دور المجموعات.

بعد عودته لبلاده، تعرض إيسكوبار للاغتيال على يد عناصر عصابات المخدرات في كولومبيا، بسبب هدفه الذي أثار سخط الكولومبيين.