أكدت الصيدلانية هزار أبوعبيدة، أن 20 دقيقة فقط من التعرض لشمس الصيف الحامية، سواء على شاطئ البحر أو خلال التنقلات اليومية الاعتيادية، تترتب عليها تبعات صحية وخيمة، أخطرها حروق الجلد، آفة الصيف الدائمة، والصداع المزمن الذي يحرم الكبار والصغار من الاستمتاع بالإجازات.

وأشارت إلى أن تكرار الإصابات يفتح باب الإصابة بسرطان الجلد، نتيجة لتغيرات في تركيب الحمض النووي، حيث إن هذه الحروق تمزق الطبقة الخارجية للبشرة، وترفع درجة حرارة الجسم، وتزيد الإحساس بالحكة، لذلك يجب أن يتم التعامل مع حروق الجلد بطرق سليمة.

وأوضحت أبوعبيدة أن «هناك عدداً من الطرق التي يمكن اتباعها في العلاج، منها تبريد الجلد، أو تخفيض درجة حرارة الجلد، التي تعد خطوة مهمة على طريق العلاج، من خلال وضع كمادات باردة مكان الحرق، أو الاستحمام بماء بارد كلما ارتفعت حرارة الجسم، أو فرد طبقة من الزبادي على مكان الحرق، بما يمنح شعوراً بالراحة، نظراً إلى احتوائه على مستوى مرتفع من «الأس الهيدروجيني».

وأشارت إلى «ضرورة الإكثار من شرب الماء، لأن الحروق تسحب السوائل إلى سطح الجلد، ما يقلل كمية الماء الواصلة إلى باقي الجسم، ويهدد بالجفاف».

وأضافت: «يحتوي الشاي الأخضر على مستويات عالية من مضادات الأكسدة، التي تحد من الالتهابات الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس، لذلك ينصح بشربه بكثرة في فترة الصيف».

ونصحت بالابتعاد عن الشمس، وعدم تعريض مكان الحرق للشمس مرة أخرى، وإذا ما اضطر الشخص إلى الخروج، فيجب عليه الابتعاد عن الضوء وأشعة الشمس أو استخدام مظلة للوقاية، مبينة أن الجلد في هذه الفترة يحتاج إلى مزيد من العناية والترطيب.