قال أمين سر جمعية عالي الخيرية الاجتماعية حسين علي، إن الجمعية أطلقت حملتها بعنوان «التعليم أولاً» في أغسطس، تهدف إلى توفير 100 جهاز لابتوب إلى 100 طالب وطالبة من الأيتام وأبناء الأسر المتعففة المسجلين ضمن المستحقين في قوائم الجمعية، وذلك من خلال فتح باب التبرع.

وأشار أإلى أن المشروع يهدف لتسهيل عملية التعليم للطلبة المنتمين لهذه الفئات، استعداداً للعام الدراسي الجديد، خصوصاً في ظل الظروف الصحية الراهنة والتي تتطلب توفير كافة الأجهزة لعملية التعلم عن بُعد.

وبين أن مشروع التعليم أولاً يُعد امتداداً لمشاريع عديدة قدمتها وتقدمها الجمعية في مجال التعليم، والذي يعد أحد المجالات الرئيسية في أعمال الجمعية، إذ تهدف الجمعية من خلال ذلك ضمان استدامة الخدمات التعليمية واستثمار التعلم الإلكتروني، ما يسهل عملية التعليم والتعلّم عن بُعد والتشجيع عليها في ظل تأثير أزمة كورونا على التعليم، ويأتي ذلك لتخفيف العبء والضغوطات المادية عن كاهل الأسر المتعففة والأيتام وتشجيع الطلبة وتوفير الدعم اللازم لهم.

وتوفر الجمعية للطلبة من الأسر المتعففة الزي المدرسي، الحقيبة المدرسية، الرسوم الجامعية، دورات اللغة الإنجليزية، برامج التحفيز والتفوق وتنمية المهارات فضلا عن إقامة المعارض والفعاليات الأخرى.

ودعا أمين السر بالجمعية كافة شرائح المجتمع وأهل الخير للمساهمة في المشروع عبر التبرع من خلال قنوات الدفع الإلكترونية الخاصة بالجمعية.