أشار استطلاع جديد للرأي إلى أن رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن قاب قوسين من الفوز بولاية ثانية في الانتخابات التشريعية التي ستجري في أكتوبر، لكن أرديرن أكدت الثلاثاء إنها لا تأخذ أي شيء كأمر مسلم به.

ووفقا لتقديرات الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "كولمار برونتون نيوز"، فإن نسبة تأييد حزب العمال الليبرالي الذي تقوده أرديرن بلغت 48 بالمائة، فيما بلغ نسبة تأييد الحزب الوطني المحافظ الذي تقوده زعيمة المعارضة جوديث كولينز 31 بالمائة.

وبلغت نسبة التأييد لأرديرن كرئيسة مفضلة للوزراء 54 في المئة مقابل 18 في المئة لكولينز، بحسب ما ذكرت الأسوشيتد برس.

ووفقا لنظام التصويت النسبي في نيوزيلندا، تشكل الأحزاب الأكبر تحالفات مع أحزاب أصغر للحكم.

يذكر أن شعبية أرديرن ارتفت منذ تحول فيروس كورونا، المسبب لوباء كوفيد-19، إلى قضية حاسمة لحكومتها قبل ستة أشهر، حيث تلقت إشادات بنجاحها في محاربة الفيروس.

في المقابل، وعدت كولينز بفرض ضوابط أكثر صرامة على الحدود لضمان عدم انتشار الفيروس، وتخفيضات ضريبية شاملة للمساعدة في إعادة تنشيط الاقتصاد.

يذكر أن الزعيمتين تواجهتا في أول مناظرة تلفزيونية للحملة الانتخابية الثلاثاء.

ونقلت "أسوشيتد برس" عن أرديرن قولها عن نتائج الاستطلاع: "سنواصل العمل بجد في هذه الحملة، ولن نتهاون، ولن نعتمد على أي تكهنات".

من جانبها، قالت كولينز إن حملتها واجهت قيود تفشي فيروس كورونا والذي تسبب في فرض الإغلاق للمرة الثانية على مدينة أوكلاند.

وقالت كولينز: "أنا مقاتلة. أنا لا أستسلم أبدا، لن أستسلم مطلقا. أنا متفائلة تجاه مستقبل بلدنا، ولدي رؤية أود طرحها."