سكاي نيوز عربية

مرت مباراة كأس السوبر الأوروبية بين بايرن ميونيخ وإشبيلية بسلاسة، الخميس، مع تجربة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم المواجهة لمعرفة مدى إمكانية إقامة اللعبة الشعبية الأولى بحضور جماهير مرة أخرى.

وبدأ توافد الجماهير قبل ساعات من انطلاق المباراة، وهي الأولى قاريا التي تقام بحضور مشجعين، منذ استئناف النشاط عقب تفشي فيروس كورونا، وقبل ساعة من ضربة البداية تزايد العدد.

وحضر نحو 15 ألف متفرج من أصل 67 ألفا هي سعة ملعب بوشكاش في العاصمة المجرية، بحسب "رويترز".

والتزمت الجماهير بالإجراءات الصحية ووضعت الكمامات بما يتوافق مع الإرشادات المنتشرة في المدرجات وتجولت في المدرجات مع التزام قواعد التباعد الاجتماعي.

وتسببت الجائحة في غياب الجماهير عن المدرجات، لكن بعض الدول أعادت الجمهور بأعداد محدودة مع انطلاق الموسم الجديد.

وقرر الاتحاد الأوروبي للعبة إقامة المباراة التقليدية بين بطلي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي بحضور جماهير، لكنه تعرض لانتقادات شديدة.

وركزت الجماهير التي حضرت المباراة على الإيجابيات.

وقال ماتياس لاكاتوش (24 عاما) وهو أحد مشجعي بايرن ميونخ: "لا يمكنني التعبير عن مدى انتظاري لهذه الفرصة، الأمر يشبه انسحاب الأعراض لكن الآن حصلت على الدواء ولا يوجد ما يوقفني".

وحاول أحد الأصدقاء احتضان لاكاتوش الذي أبعده قائلا: "ليس هنا يا صديقي".

ورفضت الحكومة المجرية ورئيسها فيكتور أوربان التعليق على المخاطر الصحية لإقامة المباراة بحضور جماهير، حتى بعد إبداء بعض الخبراء والمعارضين والسكان المحليين غضبهم من تجربة الأمر في بلادهم.

ووصف ألكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم المباراة "بالتجربة"، وشدد على أن الاتحاد سيستفيد منها قبل أن يقرر ماذا سيفعل في المستقبل.

وفي بداية المباراة كان التباعد الاجتماعي واضحا على العكس مما يحدث في مباريات الدوري المجري.

وبعد افتتاح إشبيلية التسجيل من ركلة جزاء عبر لوكاس أوكامبوس حافظت الجماهير على التباعد الاجتماعي، على الرغم من احتفال أربعة صحفيين إسبان سويا في المدرجات.

وأظهر إدراك بايرن التعادل عبر ليون جوريتسكا أن أغلب الجماهير في الملعب تابعة للفريق البافاري، لكنهم حافظوا على التباعد الاجتماعي مع احتفالهم.

ولم يتغير الأمر عندما هز خابي مارتينيز الشباك في الوقت الإضافي الأول ليتقدم بايرن 2-1، قبل أن يحافظ على انتصاره ليحصد اللقب.

وتم الاعتماد على مشرفين في مجموعات تعرف بعضها البعض للحد من الاجتماعات العشوائية وقال أليكس، وهو طالب يبلغ من العمر 20 عاما، إنه تلقى تدريبيا تفصيليا حول كيفية مراعاة قواعد التباعد الاجتماعي.

وأضاف: "لست قلقا. أتأكد دائما من غسل يدي والبقاء بعيدا، لكن هناك التزامات علي، لذا أنا بحاجة للعمل".