انتقد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الجمعة، حاكمة ولاية ميشيغن، غريتشن ويتمر، التي أراد متطرفون خطفها، بعدما أحبط مكتب التحقيقات الفيدرالي خطتهم.

وقال ترامب، في تغريدة على "تويتر": "تنفذ ويتمير حاكمة ميشيغن عملها بشكل فظيع. لقد أغلقت الولاية بالنسبة للجميع، باستثناء السماح لزوجها بالتنزه بالقارب".

وأضاف "لقد أعلنت وزارة العدل وكذلك هيئات حماية القانون لدينا، اليوم، أنها أحبطت مؤامرة خطيرة ضد حاكمة ميشيغن. وبدلا من أن تقول شكرا، وصفتني بالمتعصب للبيض. في نفس الوقت يرفض بايدن والديمقراطيون، إدانة الفوضويين واللصوص وحشد الرعاع، الذين يحرقون المدن التي يحكمها الديمقراطيون".

وتابع: "أنا لا أتسامح مع أي نوع من العنف المتطرف. وكرئيس لكم، سأحمي دائما جميع الأميركيين، حتى أولئك الذين يعارضونني أو يهاجمونني!".

وسبق أن انتقد ترامب مرارا، حاكمة ميشيغن، وهدد بوقف التمويل الفيدرالي لهذه الولاية إذا لم تتوقف حكومتها عن محاولة تنظيم تصويت في الانتخابات الأميركية المقبلة عن طريق البريد بسبب انتشار فيروس كورونا.

واتهم 13 رجلا ينتمون إلى مجموعة أميركية يمينية متطرفة بالتآمر لأشهر من أجل خطف حاكمة ولاية ميشيغن، المعارضة بشدة للرئيس ترامب وبدء "حرب أهلية"، بعدما أحبط مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) خطتهم بفضل مبلّغين وعملاء اخترقوا صفوفهم.

ويفيد محضر الاتهام الذي نشر، الخميس، أن 6 من المتآمرين الذين وصفهم مدعي منطقة غرب ميشيغن أندرو بيرج بأنهم "متطرفون عنيفون"، خططوا لخطف ويتمر قبل الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 3 نوفمبر، ثم "محاكمتها" بتهمة "الخيانة".

وذكرت وزيرة العدل في ولاية ميشيغن دانا نيسيل أن 7 رجال آخرين ينتمون إلى المجموعة المحلية الصغيرة "وولفيرين ووتشمين"، أوقفوا واتهموا بالتخطيط "لعملية بهدف مهاجمة الكابيتول (مبنى الكونغرس) وخطف مسؤولين في الحكومة بمن فيهم حاكمة الولاية".

وأوضحت نيسيل أن هؤلاء المسلحين "أطلقوا تهديدات بالقيام بأعمال عنف لإطلاق حرب أهلية"، مؤكدة أن هذه المعلومات روعتها.

من جهتها، صرحت غريتشن ويتمر في مؤتمر صحفي "عندما أقسمت اليمين قبل 22 شهرا، كنت أدرك أن العمل قد يكون صعبا. لكن بصدق، لم أتصور حدوث أمر من هذا النوع".

واتهمت ترامب "بإضفاء شرعية" على أعمال "إرهابيي الداخل"، خصوصا عبر رفضه إدانة أنصار تفوق البيض الأسبوع الماضي، خلال مناظرته مع خصمه الديمقراطي جو بايدن.

وكانت ويتمر فرضت في منتصف مارس أشد القيود صرامة في البلاد لوقف انتشار وباء كوفيد-19 في ولايتها الواقعة في شمال البلاد والتي كانت واحدة من أكثر الولايات تضررا بالفيروس، وقد أصبحت بذلك هدفا دائما لهجمات ترامب الذي دعا إلى "تحرير ميشيغن".