نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما يتردد من إمكانية وجود ديون كبيرة على شركة عائلته "Trump Organization" لبنوك في روسيا ودول أخرى.

وقال ترامب خلال اجتماع مساء يوم الخميس مع ناخبين في ميامي بولاية فلوريدا: "لا، أنا لست مدينا بأموال لروسيا، لدي ديون على شكل قروض عقارية صغيرة جدا"، من دون أن يحدد لمن يدين بالمال في هذه القروض.

وطُلب من الرئيس الأمريكي توضيح ما إذا كانت عليه ديون لأي بنوك أجنبية، ورد بالقول: "لا أعرف شيئا من هذا القبيل. لكن، نظرا لأنه من السهل جدا حل هذه المشكلة، ربما إذا أردت يمكنني إخبارك لاحقا لمن أدين بهذه المبالغ الصغيرة من المال".

وعلق ترامب على ما ذكرته وسائل إعلام في أوقات سابقة عن ديون بذمة شركة عائلته تبلغ قيمتها 421 مليون دولار بقوله: "الأرقام التي أطلقوها كلها خاطئة"، مضيفا في نفس الوقت "لديّ حصة صغيرة جدا جدا من الديون"، وتابع نفيه قائلا: "ما تكون 400 مليون دولار مقارنة بالأصول التي أملكها؟".

يشار إلى أن خصوم ترامب السياسيين يطالبونه منذ السباق الرئاسي الأخير بنشر الإقرارات الضريبية، في حين يرفض ترامب القيام بذلك بذرائع مختلفة، ويؤكد على وجه الخصوص، بأن الشركات التي يمتلكها تخضع للتدقيق من قبل السلطات التنظيمية المعنية، ولذلك فمن غير المرغوب فيه نشر معلومات عن الإقرارات الضريبية!

وكانت صحيفة نيويورك تايمز ذكرت في سبتمبر الماضي أن صحفييها اطلعوا على الإقرارات الضريبية لترامب لأكثر من 20 عاما، وزعموا بأنها كشفت أن ترامب دفع في عامي 2016 و2017 ضريبة دخل بمبلغ إجمالي قدره 1.5 ألف دولار فقط ، في حين أكد الرئيس الأمريكي إن هذه المعلومات لا تتطابق والواقع.

وقالت الصحيفة تبعا لذلك إن ترامب سيضطر إلى سداد ديون بنحو 300 مليون دولار في غضون ثلاث سنوات، في حين يبلغ إجمالي ديون شركة عائلته، والتي كفلها ترامب شخصيا، 421 مليون دولار.