علي حسين

أكد شباب بحريني، أن التوجيهات الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، بإنشاء صندوق الأمل لدعم المشاريع والمبادرات الشبابية، خلال افتتاح دور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الخامس لمجلسي الشورى والنواب، خطوة تفتح آفاقاً جديدة أمامنا وتدفعنا لصنع المستحيل.

وأضافوا لـ"الوطن"، أن هذا التوجه الملكي السامي، يؤكد ثقة القيادة دائماً بالشباب، مبينين أن الصندوق داعم جديد ليواصل الشباب مساعيه وإبراز طاقاته.

وقال عبدالله طلال، إن إنشاء صندوق الأمل، خطوة ليست بالغريبة على القيادة خصوصاً وأنها تضع الشباب على سلم أولوياتها لتمكينهم ولإخراج جيل واعد متمكن، بالإضافه إلى السعي لصقل مهارات وطاقات الشباب للاستفادة منها وتوجيهها بالشكل الصحيح والمدروس مما يجعلنا نرى مشاريع شبابية وطنية تخدم الوطن والمواطن.

وأضاف "نثمن بكل فخر التوجيهات والثقه الملكيه السامية التي تعتبر الشباب البحريني ثروة حقيقيه لا تنضب، وكلنا ثقه بأنفسنا كشباب بحريني محب للتحدي ونعمل دائماً على صنع المستحيل لإبهار العالم في كافة المجالات، نتيجة للدعم اللامحدود الذي نحظى به".

وواصل طلال "ها نحن اليوم نرى التفاؤل بالأوساط الشبابية نتيجة التوجيهات الملكية السامية، مقدماً شكره إلى حضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى، على هذه الخطوه التي ستدفع الشباب البحريني للمضي قدماً في إنجاز أحلامه.

فيما أكد الشاب محمد درويش، أن التوجيهات الملكية، بإنشاء صندوق الأمل لدعم المشاريع والمبادرات الشبابية يعد طفرة في سبيل دعم الشباب والاستثمار به للإبداع والابتكار وصولاً للتميز والنجاح.

وقال "نثمن بكل فخر واعتزاز الثقة الملكية والدعم اللامتناهي من لدنه الذي يصب في مصلحة الوطن وسيساهم في مواجهة تحديات المرحلة، كما سيساهم في انخراط الشباب بعملية التطوير والتنمية وبناء مستقبل أفضل له وللأجيال القادمة".

وأكد أن إنشاء صندوق الأمل يمثل مبادرة نوعية على المستوى الإقليمي سيصل بالشباب للاحترافية في ريادة الأعمال، حيث أثبت شباب هذا الوطن المعطاء تميزه على كافة الأصعدة، سواءً الابتكارية أو الريادية أو الرياضية، ولعل عام الذهب والإنجازات التي تحققت خلاله خير مثال على ذلك، إلى أن أصبح مثالاً يحتذى به على الصعيد العالمي.

وضرب المثل، بسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب مستشار الأمن الوطني رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، باعتباره أحد شباب هذا الوطن ومثله الأعلى في الإصرار وقهر المستحيل والوصول للغايات المنشودة.

ووجه درويش شكره، إلى جلالة الملك المفدى، لما يبذله في سبيل النهوض بالشباب البحريني والبلوغ به لأعلى المراتب لرفع راية الوطن عالياً ضمن مصاف دول العالم.

الشابة بيان المحاري، أكدت أن جهود جلالة الملك المفدى كبيرة ومثمرة في مجال تمكين وتأهيل الشباب البحريني، مبينة أن إعلان جلالته بإنشاء الصندوق لدعم وتمكين الشباب ماهو إلا تأكيد على حرص جلالته في زيادة حجم الثقة للشباب البحريني المبدع الذي دائماً تفتخر به البحرين.

وقالت "يثبت صندوق الأمل سعي المملكة لتلبية احتياجات الشباب للوصول إلى مجتمع متحضر بأيد شبابية قادرة على صنع مستقبل مشرق للبحرين نتيجة الثقة الكبيرة التي يحظى بها الشاب البحريني من قبل القيادة التي تعي بأهمية دعم الشباب وجعلهم ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد".

وأكدت، أن ثقة القيادة الكبيرة تعزز ثقة الشاب البحريني في نفسه وتدفعه للتفكير خارج الصندوق لإبراز مالديه من طاقات ومواهب تمكنه من الدخول في عدة مجالات مثل الاختراعات والمشاريع غير المسبوقة.