بدأ بنك البحرين والكويت، بأعمال تمويل مركز صحي جديد يحمل اسمه في منطقة قلالي بالمحرق بتكلفة تقارب الـ 3.8 مليون دينار، في بادرة نوعية كبرى على مستوى البحرين تجسد حرص البنك غير المحدود على النهوض بمسؤوليته الاجتماعية تجاه المملكة والمجتمع من جهة، وتعكس المكانة المالية الراسخة للبنك وإيمانه العميق بالمسؤولية الاجتماعية رغم التحديات الاقتصادية من جهة أخرى.

قام وزير الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني المهندس عصام بن عبدالله خلف بتوقيع اتفاقية إشراف وزارته على مشروع إنشاء المركز الصحي الجديد مع رئيس مجلس إدارة بنك البحرين والكويت مراد علي مراد، وذلك في مقر الوزارة بحضور وزيرة الصحة فائقة بنت سعيد الصالح، والرئيس التنفيذي للمجموعة الدكتور عبدالرحمن علي سيف وعدد ممن المسؤولين.

وقال الوزير خلف إن الوزارة ستتولى مهمة الإشراف على التصميم والأعمال الإنشائية لهذا المشروع لضمان مطابقتها للمعايير المحلية والعالمية للمرافق الصحية، وأضاف أنه حسب خطة الوزارة سيتم تنفيذ المشروع كاملاً خلال 30 شهراً، منها 12 شهراً للتصميم وإصدار وثائق المناقصة وإجراءات الترسية وتعيين المقاول والـ 18 شهراً الباقية للأعمال الإنشائية.

وأكد أن هذا المشروع يأتي في إطار عمل وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني على تقديم الدعم لكافة الجهات التي تتعامل معها ومن بينها وزارة الصحة لتنفيذ برامجها وخططها الاستراتيجية لتلبية احتياجات المواطنين في الحصول على العلاج والرعاية الصحية بما يتناسب مع التزايد المستمر في عدد السكان بمنطقة قلالي والمناطق المجاورة ومنها منطقتي الدير وسماهيج وتقديم الخدمات الصحية ذات الجودة العالية.

بدورها قالت وزيرة الصحة إن مركز بنك البحرين والكويت الصحي في قلالي سيعتبر عند اكتماله واحداً من الأكبر من نوعه في البحرين، حيث سيشمل على 14 عيادة استشارية، مرفق معها 14 غرفة فحص للممرضات، وثمان عيادات أسنان وغرفة ملاحظة بقسم الطوارئ تضم 12 سريراً، إضافة إلى غرفة عزل ووحدة للعناية بالحوامل والأطفال، وقسم للأشعة السينية والموجات فوق الصوتية والفحص المبكر لسرطان الثدي، ومختبر، وصيدلية، الى جانب الخدمات المساندة ومواقف للسيارات.

من جانبه أكد الرئيس التنفيذي للمجموعة مراد علي مراد أن مبادرة بنك البحرين والكويت لإنشاء هذا المركز الصحي تأتي ضمن إطار ريادة البنك بالنهوض في مسؤوليته الاجتماعية التي تشكل أهمية قصوى للبنك وتعكس توجهات مجلس إدارته في خدمة الوطن والمجتمع وتلبي تطلعات العملاء والمساهمين من البنك، وتؤكد مضي البنك قدماً في تنفيذ مبادرات المسؤولية الاجتماعية النوعية في القطاع الصحي والتعليمي والأهلي وغيره من القطاعات.

من جانبه أكد د. عبدالرحمن سيف أن بنك البحرين والكويت حرص كل الحرص على توفير التمويل اللازم لهذا المركز الصحي في قلالي رغم التحديات الكبيرة التي يواجهها قطاع المصارف والتمويل حول العالم بسبب جائحة كوفيد-19 وتداعياتها السلبية على الاقتصاد العالمي، وبما يؤكد المكانة الراسخة للبنك على صعيد الأداء والسيولة والتمويل.