افتتح وزير الصناعة والتجارة والسياحة، رئيس مجلس إدارة هيئة البحرين للسياحة والمعارض زايد الزياني، "ضاحية عربات الطعام" في الساحات المحاذية لإستاد البحرين الوطني، بطاقة استيعابية تصل لـ 50 عربة متنقلة، بحضور وزير شؤون الشباب والرياضة أيمن المؤيد، والرئيس التنفيذي لهيئة البحرين للسياحة والمعارض د. ناصر قائدي، وعضوين بمجلس النواب.

وثمن الزياني رؤية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب مستشار الأمن الوطني أمين عام مجلس الدفاع الأعلى رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وتوجيهات سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية رئيس لجنة التنسيق والتنفيذ والمتابعة "استجابة" بالمجلس الأعلى للشباب والرياضة بدعم واحتضان تلك المشاريع الوطنية المتمثلة في عربات الطعام المتنقلة، وتخصيص المساحات المحاذية لإستاد البحرين الوطني.

ونوه بفخره واعتزازه بهذا القطاع الناشئ والمكون من الكفاءات البحرينية مشدداً حرص الوزارة على دعمهم باستمرار متمنياً لهم دوام التوفيق والتقدم.

فيما أكد المؤيد أهمية تنفيذ رؤية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب والرامية إلى تنظيم النشاط التجاري الشبابي المتعلق بعربات الأطعمة المتنقلة وتوفير البيئة المثالية لدعمهم والارتقاء بمنظومته الأمر الذي يمثل دعماً للشباب البحريني.

ونوه باهتمام ودعم سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، رئيس لجنة التنسيق والتنفيذ والمتابعة "استجابة" لمشروعات العربات المتنقلة الأمر الذي ساهم في تعزيز هذا النشاط وتحقيق النجاح له الأمر الذي تمثل في توجيه بتخصيص الساحة المقابلة لإستاد البحرين الوطني لعربات الطعام المتنقلة.

وأشاد بالجهود الكبيرة التي بذلها وزير الصناعة والتجارة والسياحة وحرصه الموصول على الوقوف إلى جانب الشاب البحريني وإنجاح هذه المشاريع التي يقودها الشباب متمنياً لأصحاب عربات الأطعمة المتنقلة التوفيق والنجاح في مشروعاتهم دعماً للحركة التنموية في المملكة.

يذكر أن "ضاحية عربات الطعام" تفتتح أبوابها بشكل يومي خلال ساعات العمل المقرة للمشروع من الرابعة مساءً وحتى الثانية عشر منتصف الليل، علماً بأن الموقع مهيأ بجلسات ومرافق عامة من أجل راحة العاملين والمرتادين آخذاً في الاعتبار كافة التدابير الصحية والوقائية والأمنية.