وكالات


أعلن رئيس وزراء فرنسا جان كاستيكس، رفع مستوى التأهب الأمني في البلاد، بعد حادث مدينة نيس جنوبي فرنسا، الذي راح ضحيته 3 أشخاص على الأقل. وقال كاستيكس أن "الرد الفرنسي على هجوم نيس سيكون صارماً".

ولقي 3 أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب آخرون في حادث طعن قرب كنيسة في مدينة نيس جنوبي فرنسا، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية ومسؤولون في الشرطة.

وأكدت الشرطة مصرع 3 أشخاص في الهجوم، بينهم امرأة قطع رأسها، الخميس، مؤكدة توقيف المهاجم، فيما أشارت مصادر عدة إلى أن الحادث "هجوم إرهابي".

ونشرت الشرطة الفرنسية عبر حسابها في "تويتر" تغريدة تضمنت صورة لواجهة الكنيسة التي وقع الهجوم قربها، مؤكدة سيطرتها على الوضع.

ردود أفعال

وقال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، إن عملية للشرطة جارية في المدينة، بينما قال كريستيان إستروزي، رئيس بلدية نيس، إن السلطات ألقت القبض على المشتبه به، مضيفاً في تغريدة عبر تويتر أنه يعتقد أن الهجوم عمل إرهابي.

وأشارت الكنسية الكاثوليكية في فرنسا إلى أن"المسيحيين يجب ألا يكونوا هدفاً للقتل"، وقالت إن"الهجوم بالسكين الذي أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص في كنيسة نوتردام في نيس، عمل لا يمكن وصفه".

وفي السياق ذاته، دعا رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي، الأوروبيين، الخميس، إلى "الاتحاد ضد العنف، وضد الذين يسعون إلى التحريض، ونشر الكراهية"، بعد الهجوم بالسكين الذي سقط فيه ثلاثة قتلى في كنيسة في نيس (جنوب شرق فرنسا).

وقال ساسولي في تغريدة على "تويتر": "أشعر بصدمة وحزن عميقين لأخبار هجوم نيس المروع، نشعر بهذا الألم كلنا في أوروبا".

من جانبه، قال الكرملين في بيان، إن "قتل الناس غير مقبول، لكن من الخطأ أيضاً إيذاء المشاعر الدينية".

حادث "باتي"

وجاء الهجوم بينما لا تزال فرنسا تعاني تداعيات جريمة قتل المدرس صمويل باتي هذا الشهر على يد رجل من أصل شيشاني.

وقال المهاجم إنه كان يريد معاقبة باتي على عرض رسوم كاريكاتورية للنبي محمد على التلاميذ في درس عن حرية التعبير. ولم يتضح على الفور الدافع وراء هجوم نيس أو ما إذا كانت له أي صلة بالرسوم.

ومنذ مقتل باتي، أعاد المسؤولون الفرنسيون تأكيد "الحق في نشر الرسوم" التي عُرضت على نطاق واسع في مسيرات تضامناً مع القتيل.

وأثار ذلك موجة غضب في العالم الإسلامي، إذ اتهمت بعض الحكومات الزعيم الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ"اتباع أجندة مناهضة للإسلام".