لا تزال مدينة نيس السياحية الواقعة جنوب غرب فرنسا تعيش تداعيات الصدمة جراء حادثة الطعن التي شهدتها كاتدرائيتها صباح الخميس.

فبعد إعلان حالة التأهب الأمنية القصوى جنوب البلاد، وصل الرئيس الفرنسي إلى المينة، ليؤكد تضامنه مع أهلها في وجه الاعتداء المروع.

وفي حين لا تزال المعلومات شحيحة حول المنفذ، أفادت عدة وسائل إعلام فرنسية مساء اليوم أن المهاجم الذي أصيب إصابة بالغة في كتفه، جراء إطلاق الشرطة النار عليه، ذبح امرأة كانت داخل كاتدرائية نوتردام، كما طعن عاملاً في الكنيسة ايضاً.

كما نقلت عن مصادر مطلعة قولها إلى المعتدي تونسي في الـ 21 من عمره، يدعى إبراهيم وقد وصل حديثاً إلى البلاد.