في رده على مناشدة "الصحفيين البحرينية" حول حالة إحدى الإعلاميات

مركز البحرين للأورام يؤكد حرصه على توفير العلاج اللازم الذي تتطلبه حالة المرضى بشكل مستمر ومتكامل من ضمن القوانين و الضوابط المرعية الإجراء.

الدواء المذكور لا يتناسب مع وضع المريضة الحالي.

أكد مركز البحرين للأورام حرصه الدائم على توفير كافة أنواع الأدوية والعلاجات التي يحتاجها المرضى لما تشكله صحتهم من أولوية قصوى، مشيرًا في هذا الصدد إلى ما تم نشره في الصحف المحلية من قبل جمعية الصحفيين بخصوص توفير العلاج لمريضة معينة.

في هذا الصدد يهمّ مركز البحرين للأورام توضيح ما يلي:

• يؤكد المركز حرصه على توفير أحدث سبل العناية الطبية لمرضاه حسب أرقى المعايير المعتمدة عالمياً.

• يلتزم المركز بتوفير الأدوية المعتمدة من قبل المعهد الوطني للصحة وجودة الرعاية في المملكة المتحدة National Institute for Health and Care Excellence)‏ (NICE:.

• إن الدواء المذكور لا يزال ينتظر البتّ النهائي بجدوى إستعماله في المؤسسات الصحية العامة في المملكة المتحدة NHS (National Health Service).

• إن وضع المريضة الصحي الحالي لا يسمح بإعطائها أي دواء كيميائي أو مضاد للسرطان حيث أنها تتلقى العلاج المناسب في قسم العناية الفائقة.

المركز حريص على عدم تعريض المريضة لأي إحتمال حصول مضاعفات قد تؤدي إلى مزيد من التدهور في حالتها.

• إن مركز الأورام أبدى و ما يزال يبدي كل التعاطف مع المريضة المذكورة و مع عائلتها و هو يستمر بوقوفه إلى جانبهم في هذا الظرف العصيب واضعاً جميع إمكاناته في سبيل المضي بتوفير خطط الرعاية الطبية المتكاملة بما يتناسب مع حالتها الصحية.

و قد أعرب مركز البحرين للأورام عن شكره وتقديره لحرص جمعية الصحفيين البحرينية الموقرة وإهتمامها ومناشدتها لتوفير العلاج للمواطنة و أكدّ على إستمرار التعاون البنّاء فيما بينهم.

وتمنى المركز لو أن الجمعية إستمعت إلى المصادر الطبية في المستشفى قبل إصدار بيانها توخياً للدقة حول المعلومات المذكورة في المقال و تجنباً لأي سوء فهم يسعى الجميع لتفاديه.