أشادت فوزية بنت عبدالله زينل رئيسة مجلس النواب بما جاء في كلمة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس الوزراء حفظه الله، في مستهل جلسة مجلس الوزراء، التي عقدت صباح أمس الأثنين، بتعزيز التعاون مع السلطة التشريعية، تحقيقاً لتطلعات المواطنين، والاستمرار في تنفيذ البرامج والمشاريع الحكومية وتطويرها، وزيادة المبادرات بتعاون وإسهامات الجميع، لترسيخ قيم الوسطية والتسامح وحماية المجتمع من كافةِ أشكال العنف والتطرف، لتعزيز تماسك النسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية، لتكون من الركائز والسمات الدائمة لمجتمعنا.

مؤكدة معاليها أن كلمة سمو ولي العهد رئيس الوزراء حفظه الله، تعبر عن رؤية رفيعة نحو تعزيز مسيرة التعاون والتنمية، والإنجاز والعمل الوطني، والرؤية المستقبلية الواعدة، في ظل العهد الزاهر والمسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.

وأشارت معاليها أن مضامين كلمة سمو ولي العهد رئيس الوزراء حفظه الله، تشكل لنا جمعيا، معالم الطريق المستنير، لخدمة الوطن والمواطن، وترسيخ لدولة القانون والمؤسسات، وفق ثوابت ومبادئ ميثاق العمل الوطني، ودستور مملكة البحرين، والعمل معا من أجل تحمل المسئولية التاريخية، وأداء الأمانة الوطنية، والسعي لتحقيق مبادئ وتوجهات رؤية البحرين 2030، وجعل المواطن البحريني محور التنمية باستمرار في كل أعمالنا وجهودنا.

وأضافت معاليها أن قيم الوفاء الجميل التي تجلت في كلمة سمو ولي العهد رئيس الوزراء في فقيد الوطن صاحبَ السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رحمه الله، تؤكد الحرص الرفيع للمضي قدما في مواصلة مسيرة البناء والنهضة، والإصلاح والتطوير، والمسئولية الوطنية المشتركة، وبما يواكب متطلبات العصر والمستقبل.

مؤكدة معاليها حرص المجلس النيابي دعم جهود سمو ولي العهد رئيس الوزراء حفظه الله، عبر التعاون الفاعل، والعمل وفاءً وإخلاصاً لجلالة العاهل المفدى أيدهُ الله وللوطن، وتعزيز المبادئ التي ترتكز عليها مساعي التطوير، وممارسة الدور التشريعي والرقابي حفاظا على منجزات ومكتسبات الوطن، والمال العام، وحماية الحقوق، وأداء الواجبات، وتعزيز البيئة التنافسية العادلة، وتمكين الشباب وزيادة تقدم المرأة البحرينية، وتطويرَ كافة المجالات والقطاعات، التنموية والمستدامة، وفق روح فريق العمل الواحد (فريق البحرين).

ومشيدة معاليها بما تضمنته كلمة سمو ولي العهد رئيس الوزراء حفظه الله من رؤية بارزة في السياسة الخارجية، وتعزيز روابط الأخوة العريقة مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، وما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من أواصر عريقة، وحدة الهدف والمصير، والإشادة بالمواقف التاريخية للأشقاء بالمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة الكويت، على دعمهم المستمر لمملكة البحرين عبر مختلف المحطات لدعم النمو الاقتصادي المحلي.

بجانب تأكيد سموه حفظه الله، على حرص مملكة البحرين في دعم مساعي تعزيز التنمية والأمن والاستقرار والسلام العالمي ومكافحة الإرهاب والتطرف، وزيادة التعاون البناء مع الدول العربية الشقيقة، وبقية دول العالم الحليفةِ والصديقة.

مؤكدة معاليها أن المجتمع البحريني الذي سطر أجمل قصص النجاح في مواجهة التحديات التي فرضتها جائحة كورونا، كان بفضل الدعم الملكي السامي من جلالة العاهل المفدى حفظه الله ورعاه، وبالقيادة المتميزة، والإدارة الرائدة، والجهود المضنية، والمتابعة الحثيثة، من سمو ولي العهد رئيس الوزراء حفظه الله، ودعمه المستمر للكوادر الوطنية العاملة في الجهود الوطنية للتصدي لفيروس كورونا.