كتبت: هدى عبدالحميد

قالت الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للتأمين الاجتماعي إيمان المرباطي إن أبرز التحديات التي تواجه قطاع التأمين الاجتماعي ضمان استدامة الصناديق التقاعدية، وتيسير التوازن بين الإيرادات والمصروفاتـ، بالإضافة إلى ضمان المحافظة على صرف المزايا التقاعدية، مشيرة إلى أن عودة الزيادة السنوية مرتبطة بوجود فائض وهذا ما تسعى الهيئة لتحقيقه.

وأشارت خلال مشاركتها في "برنامج ترابط" الذي ينظمه معهد البحرين للتنمية السياسية عبر المنصة الافتراضية إلى أن الهيئة قامت بتحويل كثير من الخدمات عبر الشبكة الرقمية إيماناً منها بضرورة استمرار التواصل مع كافة المشتركين والمستفيدين والمعنيين بقطاع التأمينات، منوهة إلى أن التحول الرقمي للخدمات قام بتسهيل تقديم خدمات التأمين الاجتماعي بكفاءة عالية، وتم زيادة خطوط الاتصال من 9 إلى 20 خطاً، بالإضافة إلى توفير خدمة الاتصال المرئي.

ولفتت إلى أن الهيئة تهدف إلى المحافظة على استدامة تأمين صرف معاش تقاعدي للمؤمن عليهم وللمستحقين من بعد ذلك والتزاماً من الهيئة بالقيام بواجبها على أكمل وجه حال تعرض المؤمن عليه لإصابة العمل أو لمرض مهني لصرف البدلات والتعويضات حال الاستحقاق" وتشمل تعويضات إصابات العمل العامل البحريني والاجنبي" والمحافظة على الملاءة المالية للصناديق لضمان قدرتها على سداد التزماتها المستقبلة تجاه جميع المستحقين.

ولفتت إلى أن الهيئة العامة للتأمين الاجتماعي تولي اهتماماً كبيراً لنشر الثقافة التأمينية لجميع المستفيدين، وتقوم بذلك من خلال برامج وحملات تثقيفية مدروسة عن طريق العديد من الوسائل، منوهة بأن الرؤية العامة للهيئة تتميز بضمان استدامة الصناديق التأمينية والالتزام بتقديم خدمات تأمينية عالية الجودة.