شهد الاتحاد احتفالاً باليوم العالمي للفن الإسلامي، واقتصر الحفل الذي أقيم بمركز الأندلس بالمنامة على عدد محدود من الزوار وفقاً للمبادئ التوجيهية الخاصة بالاحتياطات الصحية لجائحة كورونا "كوفيد19" واتخاذ جميع إجراءات التباعد الاجتماعي، وذلك تحت رعاية رئيس الاتحاد العالمي لصاحبات الأعمال والمهن البحرينية الشيخة هند بنت سلمان اَل خليفة وبالتعاون مع مدير عام الثقافة والفنون بهيئة البحرين للثقافة والآثار الشيخة هلا بنت محمد آل خليفة.

واشتمل برنامج الحفل الذي أشرف عليه عضوات الاتحاد ومجموعة من الفنانين التشكيليين على فعاليات متنوعة توثق جماليات الفن الإسلامي الذي ألهم العالم بحصائله وإبداعاته منها معرض للفن التشكيلي الإسلامي للفنانين (عزيز قاسم، حسن يوسف، يسرى حسين، زهراء عبدالنبي، ناهد حسين، علي جمعة، عبدالإله عرب، زهير السعيد، حسن الساري، عبدالوهاب تقي)، وعرض مفصل للسجاد الإسلامي مع خبير السجاد فرامرز كازروني وعرض لعملات ووثائق وكتب وهدايا تذكارية من العهد الإسلامي، حيث استمتع الزوار بتجربة قائمة مأكولات ذات الطابع الإسلامي من العصر العباسي والعثماني إضافة إلى رحلة افتراضية عن بعد لمتحف اللوفر بأبوظبي, وبهذه المناسبة استضافت أكاديمية البحرين للشطرنج الزوار لتقديم ندوة خاصة تحت عنوان "تاريخ الشطرنج في العهد الإسلامي".

وعبرت الشيخة هند بنت سلمان آل خليفة عن سعادتها باحتضان هذا الحفل الذي يمثل المشهد الثقافي لمملكة البحرين ويعكس التمسك بالفن الإسلامي والذي يعد الوجه الأجمل للثقاقات المتنوعة ,وأضافت "سعينا خلال هذا الحفل ان نلم جميع الجوانب المتعلقة بالفن الإسلامي من أجل ابراز جمالياته النوعية وحصائله الإبداعية لايجاد جسر ثقافي يصل هذا الفن بالعالم من أجل إعادة استكشاف تراثنا الإنساني المشترك.

من جهتها، قالت أمين سر الاتحاد العالمي لصاحبات الأعمال والمهن البحرينية خيرية دشتي أن تدشين هذه الفعالية بمختلف برامجها يأتي ضمن ثقة هيئة البحرين للثقافة والآثار بإنجازات الإتحاد المتنوعة، مثنية على جهود المشاركين والزوار الذي يعكس نجاح هذه الفعالية وأبدت استعدادها للتعاون مع هيئة البحرين للثقافة والآثار داخلياً وخارجياً.

وأطلقت رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار الشيخة مي بنت محمد آل خليفة عام 2018 مبادرة لتخصيص الثامن عشر من شهر نوفمبر من كل عام للاحتفال باليوم العالمي للفن الإسلامي والذي تم إقراره رسمياً بناء على توصية المجلس التنقيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) إثر الاقتراح الذي تقدمت به مملكة البحرين وكان للاتحاد هذا الدور في الاحتفال باليوم العالمي للفن الإسلامي.