نيويورك تايمز


تعتزم عائلة الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، اصطحاب قطة، إضافة إلى الكلبين تشامب وميجور، وهما كلبا رعي ألمانيان، إلى البيت الأبيض بعد تسلم بايدن مقاليد الحكم في 20 يناير 2020 .

وبحسب موقع "نيويورك تايمز"، ألمح بايدن عند ترشحه للرئاسة أنه حان الوقت لإعادة حيوان أليف إلى البيت الأبيض، وبعد إعلانه عن فوزه قال بايدن إن الكلبين تشامب وميجور سيجوبان البيت الأبيض (مقر إقامة الرؤساء الأمريكيين)، والآن، بعد غياب لأكثر من عقد من الزمان، من المقرر أن تنضم قطة أيضا إلى صفوف الحيوانات الأليفة الرئاسية، حسبما ذكرته جين باولي من برنامج "سي بي إس صنداي مورنينغ" على تويتر يوم الجمعة.

وفي مقابلة سابقة مع "Fox 5" الأمريكية، ألمحت زوجة بايدن إلى أنه في حال فاز زوجها بالرئاسة، فلن تمانع في الحصول على قطة "أحب أن أحصل على قطة.. أنا أحب وجود الحيوانات في جميع أنحاء المنزل"، دون الإشارة إلى سلالة القطة أو نوعها.

وبحسب "نيويورك تايمز"، سيعيد بايدن تقليد الحيوانات الأليفة الرئاسية عندما ينتقل مع عائلته إلى البيت الأبيض في يناير، حيث اختار الرئيس ترامب عدم امتلاك حيوان أليف خلال فترة ولايته. لكن قطة بايدن لن تكون الأولى التي سيحتظنها البيت الأبيض.

إذ امتلكت جاكلين كينيدي، زوجة الرئيس السابق جون كينيدي، وغيرها من زوجات وبنات الروؤساء السابقين، قططا خلال إقامتهن في البيت الرئاسي.

وقال أندرو هاجر، المؤرخ المقيم في المتحف الرئاسي للحيوانات الأليفة، إن وزير خارجية الرئيس أبراهام لينكولن، ويليام إتش سيوارد، أهدى له قطتين، تابي وديكسي، فقد كان لينكولن من أشد المعجبين بالقطط، وغالبا ما كان الرئيس يطعم تابي من مائدة العشاء، على الرغم من انتقادات زوجته.

وبحسب أندرو فإن آخر قطة عاشت في البيت الأبيض، إنديا (التي كانت تحمل أيضا لقب ويلي) في عهد الرئيس جورج دبليو بوش.