أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، أن دماء العالم النووي فخري زادة "ستزيل القيود عن البرنامج النووي الإيراني، وستمهد الطريق لرفع العقوبات عن البلاد".

وقال قاليباف، خلال اجتماع مغلق للبرلمان حول اغتيال العالم النووي الإيراني، محسن فخري زادة، وبحضور وزير الأمن: "العدو ينتهج طريق اغتيال العلماء لمحاربة الشعب الإيراني".

وأضاف: "يجب على المنظمات والمؤسسات ذات الصلة، أن تحول خسارة العالم فخري زادة إلى فرصة لتعزيز القوى في مختلف المجالات الاقتصادية، والأمنية، والدفاعية، والنووية، وكذلك الامتناع عن إرسال أي إشارة ضعف أو عدم ثقة، إلى النظام السياسي الأمريكي".

وحذر قاليباف الجهة التي تقف وراء اغتيال فخري زادة قائلا: "لن يندم العدو المجرم على اغتيال فخري زادة، إلا برد قوي يردعه عن أي أخطاء أخرى مستقبلية".

وقتل يوم الجمعة 27 نوفمبر رئيس مركز الأبحاث والتكنولوجيا في وزارة الدفاع الإيرانية، محسن فخري زادة، في عملية اغتيال وصفتها طهران بـ"الإرهابية".

وأفادت وزارة الدفاع في بيان لها بأن "عناصر إرهابية مسلحة هاجمت ظهر الجمعة، سيارة تقل محسن فخري زاده، رئيس مركز الأبحاث والتكنولوجيا بوزارة الدفاع".

وأشارت إلى أنه أثناء الاشتباك بين فريقه الأمني والإرهابيين، أصيب محسن فخري زاده بجروح خطيرة ونقل إلى المستشفى، ولكن للأسف لم ينجح الفريق الطبي في انقاذ حياته.