قالت منظمة "مراسلون بلا حدود"، إن 50 صحفيا على الأقل قتلوا خلال عام 2020، بسبب أنشطتهم الإعلامية.

وأوضحت المنظمة في تقريرها السنوي الذي نُشر، الثلاثاء، أن أغلب الصحفيين الذين تعرضوا للقتل خلال 2020، فقدوا حياتهم بسبب أنشطتهم الإعلامية الهادفة لكشف الفساد والجرائم المنتظمة وتخريب البيئة.

ولفت التقرير إلى أن بعض الصحفيين قُتلوا أثناء تغطيتهم مظاهرات متنوعة.

وأضاف أن المكسيك والعراق وأفغانستان والهند وباكستان، كانت أخطر البلدان بالنسبة للصحفيين خلال 2020.

كما نوه التقرير إلى وفاة مئات الصحفيين خلال العام الحالي، بسبب الإصابة بفيروس كورونا.

وأشار إلى وجود استقرار في عدد قتلى الصحفيين بالمقارنة بين العام الحالي والفائت.