ردت شركة Xiaomi، إحدى أكبر الشركات المصنعة للهواتف الذكية في الصين، على قيام البنتاغون بإضافتها إلى قائمة الشركات المرتبطة بالقطاع العسكري في الصين.

ونفت شركة Xiaomi الصينية، في بيان اليوم الجمعة، ارتباطها بالصناعة العسكرية في الصين، وقالت إنها ستتخذ خطوات لحماية مصالحها ومصالح مساهميها وذلك ردا على العقوبات الأمريكية.

وأكدت الشركة أنها تنفذ الأنشطة وفقا للقانون والقواعد السارية، كما أنها تحترم القوانين في أماكن تنفيذ أنشطتها، مشددة على أنه يتم استخدام خدماتها ومنتجاتها في المجالات المدنية والتجارية.

وأشارت Xiaomi إلى أنها ليست مملوكة أو خاضعة للرقابة أو تابعة للصناعة العسكرية الصينية، كما أنها ليست شركة عسكرية صينية تخضع لقانون الأمن القومي الأمريكي.

وكانت الخدمة الصحفية للبنتاغون قد أفادت أمس بأن وزارة الدفاع الأمريكية قد وسعت قائمة الشركات الصينية العاملة في الولايات المتحدة والمرتبطة، على حد تعبير واشنطن، بالصناعة العسكرية الصينية، حيث تمت إضافة تسعة كيانات أخرى إلى القائمة بما في ذلك Xiaomi.

وتأسست Xiaomi في أبريل 2010، وتعد حاليا واحدة من أكبر أربع شركات تصنيع الهواتف الذكية في العالم، وفي العام 2018 نفذت الشركة طرحا عاما أوليا لأسهمها في بورصة هونغ كونغ.

وخلال العام الماضي، ارتفع سهم الشركة بنسبة 180%، وفي نهاية ديسمبر من العام الماضي، تجاوزت القيمة السوقية للشركة مستوى 100 مليار دولار، وذلك للمرة الأولى.