موزة فريد

قال أولياء أمور ومدرسون إن عطلة الربيع العام الحالي، تأتي بشكل مغاير ومختلف نظراً للأوضاع الاستثنائية بسبب فيروس كورونا، حيث أشار البعض منهم إلى أنهم يخططون لاستغلال الأيام الخمسة القصيرة منها في السفر عبر السيارة لمناطق قريبة، فيما ذكر آخرون أنهم سيستغلونها في في الراحة والاسترخاء والذهاب إلى الشواطئ والمنتزهات وبرامج أخرى لكسر الروتين.

وقالت المعلمة مروة وهي إحدى مدرسات المرحلة الابتدائية: "سأقضي إجازة الربيع العام الحالي في الاسترخاء وتغيير الجو عن طريق حجز يومين في أحد فنادق المملكة كنوع من الراحة واستعداداً لعودة العام الدراسي مع الطلبة بنفس جميلة ومفعمة بالحيوية". فيما قالت مدرسة أخرى وهي ولية أمر إنها ستقضي عطلة الربيع القصيرة مع عائلتها الصغيرة بالذهاب للشواطئ بعيداً عن زحمة الناس حرصاً على التباعد الاجتماعي ولكسر روتين جلوس المنزل الطويل.

من جانبها قالت ولية الأمر سارة عبدالله: "العطلة ستكون كغيرها، ومع قصر الإجازة لن يكون هناك اختلاف كبير".

فيما كشفت بعض المدرسات للمرحلة الثانوية على نواياهن في استغلال هذه الإجازة بالسفر عن طريق السيارة للمملكة العربية السعودية واكتشاف المناطق التي لم يزرنها من قبل، بالإضافة إلى زيارة بيت الله الحرام. بينما قالت ولية أمر أخرى: "أخطط في هذه الإجازة القصيرة زيارة والدتي الخليجية مع أخذ الأطفال لرؤية جدتهم".

أما ولي الأمر حسام خالد فقال إنه سيستغل هذه العطلة القصيرة لعمل بعض البرامج المختلفة لأبنائه في الصباح كركوب الخيل وأخذهم للمزارع والإسطبلات وأكل الفطور في الخارج كنوع من التغيير وفي نفس الوقت استغلال فترة الصباح بما هو جميل ومفيد.