رفعت جمعية الصحفيين البحرينية أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، بمناسبة منح جلالته وسام الاستحقاق برتبة قائد أعلى من قبل فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، تقديرا للجهود المشهودة التي قام بھا جلالة الملك المفدى لتوطيد علاقات الصداقة والشراكة الوثيقة بین البلدين الصدیقین، ودور جلالته في ترسيخ القيم الانسانية في هذه العلاقات بما أسهم بشكل كبير في توطيد علاقات البلدين في الكثير من المجالات.

صور


وفي هذا السياق أكدت رئيس الجمعية عهدية أحمد السيد " أن الاسرة الصحفية بمملكة البحرين كلها فخر واعتزاز بالدور الذي لعبه جلالة الملك المفدى في النهوض بمملكتنا الغالية في كافة المجالات، مما جعل العالم ينظر إليها بالإعجاب والتقدير، فصارت البحرين مكان جذب لدول العالم لبناء علاقات مشتركة تعبّر عن حقيقة ما تزخر به بلادنا من مطلوبات في السوق الاقتصادي العالمي، وأن تجربتها في التطور والازدهار اصبحت مكان استفادة الجميع".

وأشارت إلى "أن منح فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وسام الاستحقاق بدرجة قائد أعلى لجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه يأتي تكريما لجلالته على قيادته للدبلوماسية البحرينية التي رسخت لقيم السماحة والتسامح والتعايش السلمي بين الشعوب، دبلوماسية ذات عمق حضاري تنطلق من الأهداف السامية لتبادل المصالح المشتركة والحفاظ على الأمن والسلم العالميين، والحرص الشديد على تقوية وتوطيد العلاقات مع كل الدول الشقيقة والصديقة".

وأكدت السيد " إن وسام الاستحقاق بدرجة قائد أعلى لجلالة الملك المفدى أيضا هو تكريم لكل أهل البحرين بما لديهم من حرص وتفاني في العمل على وضع الموجهات الملكية السامية موضع التنفيذ بالتقدم بمملكة البحرين للأمام في كافة المجالات الحيوية، وها هي بلادنا العزيزة تحقق المزيد من الانجازات وفي أحلك وأصعب الظروف التي يمر بها العالم، الأمر الذي يدل على ان البحرين تحت قيادة جلالة الملك المفدى تكتسب يوما بعد آخر المزيد من النجاحات والمزيد من الشهادات الدولية على ما تحققه من تميز".

وقالت رئيسة جمعية الصحفيين البحرينية عهدية أحمد السيد "أن شراكة مملكة البحرين الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الامريكية تمثل انموذجا فريدا يحتذى به لأنها ترتبط بعلاقات تاريخية وثيقة تقوم على ‏قواعد راسخة من الثقة والاحترام المتبادل والشراكة المتنامية على مختلف الأصعدة السياسية ‏والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والدفاعية، في إطار الحرص المشترك على رعاية مصالح ‏الشعبين الصديقين، وسيادة الأمن والسلام والرخاء والاستقرار في المنطقة والعالم قاطبة".