حسن الستري

ذكر صاحب محل الهواتف رياض السندي أن أبرز المشاكل التي تواجه محلات الهواتف هي أن ثلاثة أرباع الزبائن لا يدفعون المبالغ المستحقة عليهم نظير تصليح هواتفهم، شاكياً من ارتفاع الرسوم المفروضة عليهم من قبل الجهات الحكومية، وأبرزها الكهرباء والإقامة.

وقال: " إن هناك منافسة في السوق من قبل الأجانب، للأسف إن أغلب الموردين آسيويون، لذلك نرى أن أسواق الجملة انقرض منها البحرينيون، وبات الآسيويون هم الذين يتحكمون في السوق، والسبب في ذلك عدم إسناد البحريني وإعطائه أولوية في هذا المجال".

وتابع: "جائحة كورونا (كوفيدـ19) زادت الطين بلة، فثلاثة أرباعهم لا يدفعون الرسوم، أسلمه الجهاز ويقول لي سادفع لك لاحقاً، ونحن في المعاملات التجارية قائمون على الثقة، فالزبون قد يمر بظروف حرجة وهو لم يأتِ لإصلاح هاتفه إلا لحاجته للهاتف، ونبقى "بعدها في طحنة المطالبة".