ياسمينا صلاح

شكا صاحب محل الهواتف على الصفار من منافسة العمالة السائبة وأصحاب الفيزا المرنة لهم في مهنتهم، مطالباً في هذا الصدد بضرورة وضع إطار ينظم عملهم.

وقال: "من أكبر المشاكل التي تواجهنا هذه الفترة هي قلة الطلب فبسبب وجود كورونا (كوفيدـ19) أصبح السوق خاملاً، وتراكمت علينا الإيجارات، بالإضافة إلى فواتير الكهرباء والبلدية، وبالمقابل شهدنا زيادة في افتتاح المحلات، الأمر الذي أدى إلى صعوبة الاختيار عند الزبائن، فالمنافسة في السوق قوية والذي يملك رأس مال كبير هو من لديه القدرة الأكبر على الاستمرارية في البيع".

وأشار إلى أن "العمالة الوافدة تقوم باستغلال الأوضاع من قبل شركات الاتصال، وتضارب في الأسعار، وأصبحت مشكلة شركات الاتصال أنها تقوم بتحديد عدد معين لبيع بطاقات الاتصال، لذلك فإن بعض هذه العمالة تشتري البطاقات، ولعدم وجود التزامات عليها، فالبطاقة الجديدة لديها مدة انتهاء، وإذا تم تسجيلها باسم أحد الأشخاص خلال المدة المحددة، يتم إيقاف البطاقة".

وأضاف الصفار: "يجب على شركات الاتصال أن تقوم بتغيير سياستها، ووضع قوانين للتسهيل على المحلات في عملية البيع، ونرجو في ظل هذه الجائحة التقليل من رفع الإيجارات للمحلات لصعوبة ما تعانيه من مشاكل أخرى"، مؤكداً وجود مشكلة تتعلق بمواقف السيارات التي تحيط بالمحل، مطالباً البلدية "بإزالة الرصيف للتسهيل على السيارات، وإيجاد موقف ولكن دون أي استجابة".