أنس الأغبش

"تصوير: إبراهيم الرقيمي"

كشف الرئيس التنفيذي لمصنع "سولار تك جرين انيرجي" للطاقة الشمسية ربيع عبدالله، عن إنجاز ما نسبته 100% من المصنع الذي يبلغ رأسماله مليوني دينار، حيث بدأ المصنع بالإنتاج، إيذاناً بافتتاحه خلال شهر مارس المقبل.

وأضاف لـ"الوطن"، أن المصنع - الذي يقام في منطقة البحرين العالمية للاستثمار على مساحة 4 آلاف متر مربع منها 1300 متر للبناء - سينتج 80 ألف لوحة شمسية في السنة تبلغ قدرتها 25 ميجاوات، فيما سيساهم في استحداث 50 وظيفة إلى جانب جذب مزيد من الاستثمارات إلى البحرين.

وأوضح عبدالله، أن المصنع ينتج 11 لوحة في الساعة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن تلك الألواح تتميز بالجودة والأسعار التنافسية.

ولفت عبدالله، إلى وجود 6 أنواع من الألواح الشمسية، مبيناً أن الطلب الأكبر يتركز على الألواح التي يبلغ حجمها 400 واط.

وعن إجمالي عدد الموظفين، لفت الرئيس التنفيذي للمصنع، إلى أن عددهم يبلغ حالياً 14 موظفاً خصوصاً وأن المصنع حديث الولادة، بينهم 7 في قسم التشغيل والآخرون في الأقسام الإدارية تبلغ نسبة البحرنة منهم 40%، مشيراً إلى أن هناك توجه لرفع عدد الوظائف إلى 50 وظيفة وزيادة نسبة البحرنة إلى 70% خلال الـ5 أعوام المقبلة.

وقال إن المصنع يوفر الألواح الشمسية للمشاريع الجديدة التابعة للقطاعين العام والخاص، مبيناً أن المشروع سينتج ألواحاً لمملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي وخصوصاً أن منطقة الخليج مقبلة على استخدام الطاقة المتجددة.

وأوضح أن المصنع يعد أول مشروع بحريني بمواصفات أوروبية عالية الجودة، مشيراً إلى أنه تم إبرام عقود لتزويد عدد من المشاريع في البحرين بألواح الطاقة الشمسية بسبب الإقبال الكبير وخصوصاً أن السعر يعتبر تنافسي، بينها عقد مع العديد من الجهات المحلية.

وقال "إن مجلس الإدارة، وضع نصب عينيه عندما وضع رئيس هيئة الطاقة المستدامة د.عبدالحسين ميرزا حجر أساس المصنع في فبراير 2020، أن يتم إنجازه خلال فترة تتراوح بين 6 إلى 7 أشهر، إلا أن أزمة كورونا أدت إلى تأخيره بعض الوقت".

وأشار إلى أن المصنع، لا يستهدف السوق المحلي فقط، بل يهدف أيضاً إلى الانطلاق نحو العالمية وخصوصاً دول الشرق الأوسط وأوروبا، موضحاً أن غالبية الموظفين حديثي التخرج لتمهيدهم ومساعدتهم على تحقيق طموحاتهم المستقبلية.

وقدم عبدالله الشكر إلى القيادة الحكيمة وعلى رأسهم حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، الذي جعل من البحرين واحة أمن واستقرار لتصبح بيئة جاذبة للأنشطة الاستثمارية، كما قدم شكره إلى صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، نظير الدعم المتواصل لكافة المستثمرين.

كما قدم شكره إلى وزارة الصناعة والتجارة والسياحة التي قامت بتخصيص الأرض لإقامة المشروع، إلى جانب مجلس التنمية الاقتصادية الذي قدم تسهيلات كبيرة حتى يرى المشروع النور، بالإضافة هيئة الطاقة المستدامة نظير التشجيع على الاستثمار في مجال الطاقة المستدامة، وكذلك وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني