cnbc عربية

قال مدير دائرة سياسات التوظيف في منظمة العمل الدولية، سانغون لي، في لقاء خاص مع CNBC عربية إن الدول ذات الدخل المتوسط والضعيف في آسيا وإفريقيا كانت الخاسر الأكبر من فقد الوظائف بنسبة 11.3%، مضيفاً أن 255 مليون وظيفة بدوام كامل فقدها العالم خلال 2020 بسبب تداعيات الفيروس.

وأوضح لي أن تعافي سوق العمل لايزال بطيئا مع توقعات بمزيد من التعافي في النصف الثاني من عام 2021، مؤكداً أن العالم سيشهد عجزا في الوظائف أكبر من مستويات الأزمة المالية العالمية في 2008.

وأشار لي إلى أن أكثر القطاعات المتأثرة بتفشي كورونا كانت السياحة و الضيافة داعيا الحكومات لتقديم العون للموظفين و العمال الذين فقدوا وظائفهم لاسيما مع المعاناة المستمرة للعمال والشركات.

وأكد لي على أن الإجراءات الحكومية الداعمة ضد تداعيات كورونا خففت قليلا من معاناة العمال، ولكن الدعم المقدم من حكومات الدول النامية كان ضئيلا وضعيفا.

وبيّن مدير دائرة سياسات التوظيف في منظمة العمل الدولي في لقائه مع CNBC عربية أن جائحة كورونا أظهرت ميزة العمل عن بعد، ولكنها لن تستطيع إنهاء العمل المكتبي، لذا من المتوقع أن يشهد العالم نموذجاً هجيناً بين النوعين.

وأضاف لي أن تعافي سوق العمل مرتبط بتعامل الحكومات مع جائحة كورونا ومدى التوسع في اللقاحات مطالبا بضرورة مساعدة الحكومات للخاملين والعمال الذي تركوا سوق العمل لإعادتهم من جديد من خلال توفير التعليم و التدريب.

ووصلت خسائر دخل العمل العالمي نحو 8.3% وفق تصريحات لي.