اليوم السابع + مصراوي


تواصلت ردود الفعل المستنكرة لإقدام الشاعر المصري مصطفى أبو زيد على سرقة قصيدة "اختاري" الشهيرة للشاعر السوري الراحل نزار قباني.

وأقدم أبو زيد على ضم قصيدة مشهورة للشاعر نزار قباني إلى ديوانه “حروف من حب” الصادر عن دار الحسيني للطباعة والنشر في مصر.

وقد أثارت قضية سرقة عضو في اتحاد كتَّاب مصر إحدى قصائد الشاعر السوري الكبير نزار قباني ضجة واسعة في الوسط الثقافي عربياً.

ووجّه عدد من الأدباء اتهاماً إلى الشاعر مصطفى أبو زيد بتعمُّد الاستيلاء على رائعة الشاعر الراحل "اختاري" في ديوان “قصائد متوحشة” التي غنَّاها المطرب العراقي كاظم الساهر، ونشْرها على أنها من إبداعه.

كما نشرت صحيفة “اليوم السابع” المصرية تقريراً مطولاً عن مجموعة قصائد لشعراء آخرين نسبها أبوزيد لنفسه قبل أن يقوم بتغيير عناوينها ومنها قصيدة للإمام الشافعي ولشعراء مصريين آخرين، وتداولت كثير من المواقع خبر الفضيحة التي نسبها بعض المثقفين لجشع الناشر أو لاستهتار السارق أو لتهاون اتحاد الكتاب في مصر.

وكان سعداوي الكافوري، وهو عضو لجنة القيد وفحص الأعمال الأدبية في اتحاد كتَّاب مصر، قد نشر جزءاً من ديوان الشاعر مصطفى أبو زيد المشتمل على القصيدة المسروقة على صفحته في “فيسبوك”، كاشفاً حقيقة السرقة الأدبية التي فجَّرت حالة السخط بين الأدباء.

وقال الكافوري إن الأمر تم كشفه بالمصادفة، موضحاً أن الشاعر نقل قصيدة كاملة للشاعر نزار قباني وضمها إلى ديوانه “حروف من حب” الصادر عن دار الحسيني للطباعة والنشر.

وذكر أن النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر اتخذت قراراً بفصل الشاعر من عضوية اتحاد كتاب مصر.

وصرح الكافوري، في حديث له مع موقع “مصراوي” قائلاً: “نوهت أكثر من مرة بضرورة توخي الدقة في عملية نشر الكتب، خاصة أن معظم ما وقع في يدي كفاحص به الكثير من الأخطاء اللغوية والإملائية والنحوية الشنيعة، بطريقة تؤكد أن هدف الناشر هو تحقيق الربح بغض النظر عن مضمون ومحتوى الكتب المنشورة”.

لكن الشاعر مصطفى أبو زيد، المتَّهم بالسرقة، قال، بحسب موقع “اليوم السابع”، إن الديوان الذي تم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي “بروفة” تم طبع 5 نسخ منه للنقاد، تمهيداً لطبعه خلال الشهر الحالي.

وأوضح أبو زيد أن الديوان الذي احتوى على قصيدة “اختاري” لنزار قباني يحمل عنوان “حروف من الحب”، مؤكداً أن القصيدة التي أثارت الجدل بين القراء تم ضمها بشكل غير مقصود على الإطلاق.

ولفت إلى أن ابنته هي من قامت بجمع المادة على جهاز الكمبيوتر، وأدخلت القصيدة بشكل غير مقصود، مشيراً إلى أنه في سن متقدمة، وليس له خبرة بالتكنولوجيا على الإطلاق، وأن الديوان المثير للجدل ليس مطروحاً في المكتبات.