أغلقت الأسهم الأوروبية منخفضة اليوم الجمعة، وكانت أسهم التكنولوجيا هي الأضعف أداء، وهي مشكلة تعاني منها وول ستريت.

وشهدت وول ستريت مطلع الأسبوع عاصفة خسائر أصابت العديد من أسهم التكنولوجيا.

واليوم هوى سهم تسلا الأمريكية والمدرج على مؤشر ناسداك للتكنولوجيا بنحو 10% رغم ارتفاع الأسهم الأمريكية بشكل عام.

أسهم أوروبا

وتراجعت الأسهم الأوروبية مع ارتفاع عوائد السندات بفعل توقعات لقفزة في التضخم جاءت مدفوعة ببيانات قوية للوظائف الأمريكية.

ونزل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.8% في جلسة اليوم، إذ قادت الخسائر أسهم شركات السفر والخدمات المالية.

لكن المؤشر حقق ارتفاعا 0.9% على أساس أسبوعي مع شيوع التفاؤل بشأن تحقق التعافي الاقتصادي في نهاية المطاف خلال العام الجاري، مما دفع المستثمرين للإقبال على قطاعات ستستفيد على الأرجح من هذا التعافي.

وفاقت أسهم شركات السيارات نظيراتها وقفزت 4.9%.

قال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) جيروم باول أمس الخميس إن ارتفاعا حادا شهدته مؤخرا عائدات السندات الأمريكية لا يبرر التدخل من المركزي لخفضها.

وارتفعت عائدات السندات الأمريكية والأوروبية بعد تصريحاته بينما تلقت العائدات الأمريكية دعما أيضا من بيانات أقوى من المتوقع للوظائف الأمريكية مما رفع توقعات التضخم.

وكانت أسهم التكنولوجيا هي الأضعف أداء في أوروبا للأسبوع الثاني على التوالي، كما تراجع أيضا قطاعا المرافق والرعاية الصحية.

وارتفعت أسهم شركات النفط 0.7% مدعومة بارتفاع أسعار الخام لقرب أعلى مستوى في 14 شهرا بعد موافقة أوبك وحلفائها على زيادة الإمدادات في أبريل نيسان.

وهبط سهم مجموعة بورصة لندن لقاع مؤشر ستوكس 600 مع تدقيق المحللين في نفقات اندماجها مع شركة البيانات والتحليلات رفينتيف.

وانخفض سهم شركة داسو الفرنسية للطيران 3% بعد أن أعلنت عن انخفاض في الدخل التشغيلي الفصلي المعدل.

أسهم أمريكا

وكانت مؤشرات وول ستريت الرئيسية قد فتحت على زيادة كبيرة اليوم بعد أن أظهرت بيانات نموا أسرع من المتوقع للوظائف في فبراير/ شباط.

وعزز هذا من الرهانات على انتعاش اقتصادي يقوده تحفيز مالي ضخم ونشاط التطعيم باللقاحات.

وصعد المؤشر داو جونز الصناعي 105 نقاط، بما يعادل 0.34 %، إلى 31029.18 نقطة.

وفتح المؤشر ستاندرد آند بورز 500 مرتفعا 25.1 نقطة، أو 0.67 %، إلى 3793 نقطة.

وزاد المؤشر ناسداك المجمع 136.6 نقطة، أو 1.07 %، إلى 12860.039 نقطة.

وزادت الوظائف الأمريكية بأكثر من المتوقع في فبراير/ شباط في ظل انخفاض الإصابات الجديدة بكوفيد-19، وتسارع معدلات التحصين وتقديم الحكومة أموالا إضافية للتخفيف من تداعيات الجائحة.

وقالت وزارة العمل الأمريكية إن عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية بالولايات المتحدة ارتفع 379 ألفا الشهر الماضي بعد أن زاد 166 ألفا في يناير/ كانون الثاني.

وفي ديسمبر/ كانون الأول، انخفضت الوظائف للمرة الأولى في ثمانية أشهر.

وكان خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم توقعوا زيادة الوظائف في فبراير شباط 182 ألفا.

وعلى الرغم من انخفاض معدل البطالة إلى 6.2% الشهر الماضي من 6.3% في يناير/ كانون الثاني، فإنه يظل مُقدرا عند أقل من حقيقته بسبب أناس يصنفون أنفسهم خطأ على أنهم "يعملون لكنهم متغيبون عن العمل".