هدى عبدالحميد

أكدت نائبة رئيس جمعية الصداقة للمكفوفين البحرينية وعضوة المكتب التنفيذي التابع للجمعية الخليجية للإعاقة شريفة المالكي أن القانون يلزم المؤسسات والوزارات بتعيين 2% من العاملين من ذوي الإعاقة وعلى الرغم من ذلك نجد أن بعض الوزارات لا تلتزم بهذه النسبة ربما يكون القطاع الخاص أكثر التزاماً في تطبيق هذا القانون.

وأوضحت أن أغلب المكفوفين لا يعملون وفقاً لشهاداتهم ومؤهلاتهم ولا نجد معاق موظف بشهادته سوى في وزارة التربية والتعليم أما باقي الوزارات والمؤسسات فنجد أن الوظائف تحصر في البدالة ويتم توظيف المكفوف بشهادة الثانوية العامة مهما حمل من مؤهلات عليا.

وأشارت أن ساعتي الراحلة هي حق للمعاق غير مفعل لصعوبة تطبيقها حيث لا يعتد ببطاقة المعاق لتطبيقها لكنها تحتاج إجراءات واستكمال مستندات توصلها لمرحلة استحالة الحصول عليها، ومن الصعوبات التي تواجه الكفيف في العمل عدم توفر مواصلات كما لا يتساوى الكفيف يتساوى مع الشخص الغير كفيف في الحصول على التدريب والدورات التي تزيد من مهارات الموظف مما يؤثر على ترقياته مؤكدة أن الكفيف لديه طاقات وقدرات كبيرة ويمكنه العمل في العديد من الوظائف ويمكنه الإبداع والتميز متى ما توفرت له فرصة العمل التي تتناسب مع مؤهلاته وقدراته.