يوجد حالياً نقاش كبير يدور حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي أمراً جيداً أم سيئاً من حيث تأثيره على حياة الإنسان. ومع تزايد عدد الشركات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتلبية احتياجاتها، حان الوقت لتحليل الآثار المحتملة لتطبيق الذكاء الاصطناعي في مجال الأمن السيبراني.

وقال رئيس جمعية الذكاء الاصطناعي د. جاسم حاجي: إنه "يمكن استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي لتحليل الآثار المحتملة في مجال الأمن السيبراني، فعند استخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يكون إطار المصادقة أكثر ديناميكيةً في الوقت الفعلي، ويمكنه تعديل امتيازات الإذن بالدخول استناداً إلى الشبكة وموقع المستخدم".

وأضاف أن المصادقة متعددة العوامل بجمع معلومات المستخدم لفهم سلوك هذا الشخص واتخاذ قرار بشأن امتيازات الإذن بالدخول للمستخدم، بالإضافة إلى أنه لاستخدام الذكاء الاصطناعي إلى أقصى قدراته، من المهم أن يتم تنفيذه من قبل شركات الأمن السيبراني المناسبة التي لديها دراية بكيفية عمله، ويمكن للذكاء الاصطناعي أن يتدخل لحماية شركات الأمن السيبراني وعملائها من الهجمات حتى عندما تكون هنالك هجمات ماهرة متعددة.

وأكد أن التعامل عن بعد أنشأ مجموعة جديدة من مخاطر الأمن السيبراني للمنظمات؛ فالتواصل المبني بالكامل على الإنترنت يجعل من السهل على المخترقين والمتسللين استخدام الخدع للوصول إلى الأنظمة، وهذا النوع من الاحتيال يعرف بالهندسة الاجتماعية.

وأشار إلى نصائح لمستخدمي الهواتف الذكية للحذر عندما تقوم بتسجيل الدخول إلى التطبيقات باستخدام حسابات الشبكة الاجتماعية، عدم حفظ كلمة المرور عند استخدام أي تطبيق لأنها غير آمنة، وتغيير كلمة المرور كل 6 أشهر أو عند اختراق بيانات أي برنامج تستخدمه، وتجنب العبث بإعدادت الحماية في الجهاز لأنها اكثر عرضة للهجمات، وتجنب النقر على أي من "اللينكات" بشكل عام إلا للضرورة، والحذر في أثناء شحن الهاتف من أي مكان عام.