أكد باحثون، أن هناك نوع من الصيام يعتمد على الامتناع التام عن تناول الطعام لساعات محددة خلال اليوم، له دور محتمل في الحد من المخاطر المرتبطة بصحة القلب.

وثمة طُرق متنوعة لاتباع حمية الصيام، من أشهرها طريقة الصيام التبادلي (يوماً بعد يوم) والصيام المتقطع لمدة محددة خلال اليوم، إذ تسمح طريقة الصيام التبادلي للشخص بتناول كل ما يريد في يوم، ثم الصيام أو تناول قدر محدود من السعرات الحرارية في اليوم التالي، وهكذا. في حين تعتمد طريقة الصيام المتقطع على تحديد ساعات معينة لتناول الطعام خلال اليوم، وليكن من الساعة 11 صباحاً حتى الساعة 7 مساءً على سبيل المثال.

وعلى الرغم من أن الكثير من الأشخاص الذين يصومون بانتظام، يفعلون ذلك للحفاظ على صحتهم، إلا أنه من الصعب معرفة أثر الصيام المنتظم على تحسين صحة القلب. وعلى الرغم من ذلك، أشارت نتائج عدة دراسات إلى تمتع الأشخاص ممن يتبعون أسلوباً من أساليب حمية الصيام، بصحة أفضل للقلب مقارنة بمن لا يصومون.

الفوائد على القلب

وللصيام المنتظم وتحسن صحة القلب الناتج عنه، أثرهما على عملية أيض الكوليسترول والسكريات داخل جسم الإنسان، إذ يساعد الصيام المنتظم على إنقاص مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة، المعروف باسم "الكوليسترول الضار".

ويُعتقد كذلك أن الصيام قد يساعد على تحسين عملية أيض السكريات داخل الجسم، وبالتالي قد يسهم ذلك في الحد من احتمالية زيادة الوزن والإصابة بداء السكري، وهما من عوامل الخطر المرتبطة بالإصابة بأمراض القلب.

وعلى الرغم من ذلك، توجد بعض المخاوف بشأن احتمالية حدوث آثار جانبية عند بعض الأشخاص الذين يصومون بانتظام أو في ظل ظروف معينة، لذا يُنصح بعدم صيام كل من الفئات التالية:

المصابون باضطرابات الأكل ومن يعانون من نقص في الوزن.

الحوامل أو المُرضعات.

الأشخاص الذين يتناولون أدوية السكري.

المصابون بالمرحلة الأخيرة من مرض الكبد.

وفي ما يبدو أن للصيام آثاراً كبيرة على تحسين صحة القلب، ولكن ما زالت هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات لتحديد ما إذا كان للصيام المنتظم، دور "في الحد" من مخاطر الإصابة بأمراض القلب أم لا.

*هذا المحتوى من مايو كلينيك وتلفزيون الشرق