سبوتنيك

وجهت الفنانة، حلا الترك، رسالة جديدة، واصفة موجة التنمر، التي تتعرض له من حين لآخر على سوشيال ميديا، "بضريبة الشهرة التي عليها مواجهتها".



وشددت حلا الترك، في رسالة عبر صحيفة "الرؤية" على بضرورة الالتزام بجانب الحق والصواب لأن ذلك خير، مؤكدة أنها "تحتاج وقتاً غير قصير كي تتجاوز عن الإساءة والأذى".

وأشارت حلا، إلى أنه "مع صعوبة الموقف الذي تعرضت له، وإصرارها على التمسك بطموحاتها واستثمار مواهبها المختلفة، قررت الانتقال إلى دبي بهدف دراسة تصميم الأزياء في إحدى جامعاتها"، لافتة إلى أنها جاءت إلى دبي لكي تتعلم وتطور ذاتها، لا سيما وأن الإمارات تحتضن الكثير من الخيارات التي تعطي من يعيش فيها ويدرس بها خبرات عالمية.

وأشارت إلى أنها تمر في شهر رمضان الجاري بأول تجربة لها من دون العائلة، ولهذا ستعمل جاهدة على ممارسة نفس الطقوس التي اعتادت عليها مع أسرتها، وهي الصوم والصلاة وتناول الإفطار مع الأصدقاء والأقارب في دبي.

وحول ما تعرضت له الفنانة الشابة من تنمر على مواقع السوشيال ميديا، قالت: "من أصعب الأمور التي أعاني منها بسبب الشهرة التنمر. وأحاول جاهدة تجاهل الأخبار والتعليقات التي تنشر عني عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لأن هذه التعليقات قاسية ومجهدة لي. لكن بفضل الله ودعم عائلتي وأصدقائي الذين يقفون إلى جانبي ويدعمونني ويساعدونني صرت قادرة على تخطي كل أنواع التنمر، خاصة أن هذا التنمر يستند إلى أسباب غير صادقة أو منطقية ولا ذنب لي فيها".

ووجهت الترك رسالة للمتنمرين قالت فيها: "يجب أن تعلموا بأن التنمر عنف وإساءة وإيذاء لمشاعر الآخرين يؤثر سلباً على نفسيتهم. وأنتم محاسبون أمام الله على أقوالكم لذلك عليكم قول الحق.. قولوا الحق والخير دائماً فذلك أفضل".

يذكر أنه وبالتزامن مع احتفالات عيد الأم أصدرت المحكمة البحرينية حكمها بحبس منى السابر والدة الفنانة البحرينية، حلا الترك، سنة مع النفاذ بسبب أخذها مبلغا ماليا قدره 200 ألف دينار بحريني من ابنتها، وأمهلتها شهرا لجمع المبلغ اللازم وسداده لابنتها.

وانهارت منى السابر في تصريحات تلفزيونية، مشيرة إلى أنها "لم تكن تتوقع أن يحدث هذا لها مع قُرب ذكرى عيد الأم بعد أيام". وقالت إن "الحكم الصادر بحقها كان بمثابة طعنة في صدرها من أقرب الناس لها"، وأنها بقيت على أمل بأن "تتنازل ابنتها عن القضية المرفوعة ضدها لكن خاب توقعها بابنتها"، بل أشارت إلى أن ابنتها "ما زالت ترفض وتنكر معرفتها بالأمر وتشهد ضدها".

من جانبه، تحدث المحامي والمستشار القانوني، محمد جاسم الذوادي، المسؤول عن القضية، التي رفعتها حلا الترك، في أحد البرامج التلفزيونية، وكشف عن معلومات جديدة قد تقلب الرأي العام العربي لصالح الفنانة البحرينية الشابة.

وقال: "الجميع يعلم أن سن الرشد القانوني هو شرط أساسي لممارسة حق التقاضي أمام المحاكم"، مؤكدا أن سن حلا الترك لا يسمح لها حاليا بممارسة حق التقاضي، لأنها فنانة شابة صغيرة لم تبلغ سن 21 وبالتالي ليس لها حق برفع الدعاوي القضائية".