أحمد خالد

اختلف شباب وبنات على جدية مسج «حللوني وبروا ذمتي»، فبعضهم نظر إليه بنظرة استهزائية وموضة والبعض رآه كأمر جدي.

تقول مها أحمد: «رأيت العديد من الأشخاص الذين يقومون بوضع هذا المسج، وأنا شخصياً لا أبغض على أحد فأنا متسامحة مع الجميع، فأنا شخصياً أقوم بوضع هذا المسج، والكثير من الناس يقومون بوضعه، فهذا المسج ليس كما يظن البعض بأنه استهزائي ولكنه يشجع على التسامح».

وأضافت: «لا أرى أن هذا المسج موضة بل بادرة طيبة تشجع الناس خلال هذه الفترات على التسامح من الآخرين ورجوع العلاقات».

أما محمد حميدان: «رأيت الكثير من الناس الذين يقومون بوضع مسجات «حللوني وابراو ذمتي» أنا من طبعي لا أحقد على أحد فإن قام شخص بإرسال هذه الرسالة لي فأقوم بتبرية ذمته، وحتى لو لم يرسل لي فأنا مبري ذمته». وتابع: «أنا لست ممن يقومون بوضع هذه الرسالة، لأن هذه الرسالة ترسل في جميع الأوقات وليس بالخصوص في رمضان، وصحيح أن رمضان شهر الرحمة ولكن الذي يريد أن يسامحه الناس فعليه التقدم والاعتذار في أي وقت ليس بالخصوص في شهر رمضان المبارك».

وزاد قائلاً: «لا أتعامل مع هذا المسج باستهزائية ولكن هذا المسج حالياً يعتبر موضة و«هبة»، وأغلب الذين يقومون بإرساله هم جيل الوتساب من كبار السن».

فيما قالت هبة عبدالرزاق: «رأيت كثيراً من الناس يقومون بوضع هذا المسج ولكن هؤلاء ليسوا محترمين لأسامحهم». وختمت بقولها: «أنا أيضاً أقوم بوضع هذا المسج ولكن من باب المزح لأنني أعرف نفسي لا أطلب من أحد أن يسامحني. أنظر لهذه المسجات بنظرة استهزائية».