رويترز


قالت منظمة "إس.أو.إس مديتيرانيه" الفرنسية للأعمال الإنسانية، إن عملية بحث في البحر المتوسط عن قوارب المهاجرين، أسفرت عن العثور على 10 جثث طافية قرب قارب مطاطي غارق، يعتقد أنه كان يقل 130 شخصاً.

وقالت المنظمة غير الحكومية في بيان صحافي، إن "3 قوارب أصدرت نداء استغاثة، الأربعاء الماضي، الأمر الذي دفع المنظمة إلى بدء عملية بحث في بحر مضطرب للغاية وأمواج يصل ارتفاعها إلى 6 أمتار". وأكد المتحدث باسم المنظمة الفرنسية، أن قارباً خشبياً لا يزال مفقوداً وعلى متنه نحو 40 مهاجراً.

وساعدت 3 سفن تجارية سفينة الإنقاذ "أوشن فيكينغ" التابعة للمنظمة في البحث عن القوارب في المياه الدولية شمال شرقي مدينة طرابلس الليبية.

وذكرت المنظمة أن السفينة التجارية "ماي روز" عثرت على 3 جثث في المياه، بينما رصدت طائرة تابعة لوكالة حماية الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي "فرونتكس" القارب المطاطي بعد ذلك مباشرة.

ولم تعثر السفينة "أوشن فيكينغ" على أي ناجين عندما وصلت إلى المكان، لكنها وجدت 10 جثث طافية في المياه القريبة. وأرفق البيان المنشور على تويتر صورة لقارب مطاطي أسود غارق.

يأتي ذلك بعد أيام من إعلان "المنظمة الدولية للهجرة" و"مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين"، أن 41 مهاجراً على الأقل لقوا حتفهم إثر غرق مركبهم قبالة السواحل الشرقية لتونس.

وارتفعت محاولات الهجرة وعبور المنطقة الوسطى من البحر الأبيض المتوسط في العام 2020، وصولاً إلى أوروبا.

ولقي 292 مهاجراً على الأقل حتفهم منذ يناير 2021 في البحر الأبيض المتوسط، بينما ناهز العدد 1200 في العام 2020، حسب إحصاءات الأمم المتحدة.