هدى عبدالحميد

لقد بات الألم رفيقها منذ نعومة أظافرها وبعد أن ظنت أن حياتها ستعود طبيعية رجعت للمعاناة والتي تحتاج معها لتدخل علاجي بألمانيا، تقول مواطنة بحرينية.

وتضيف "كل دخلنا كأسرة هو علاوة الغلاء وبدل السكن فزوجي عاطل عن العمل وعندي ثلاثة أطفال مشكلتي بدأت منذ الطفولة حيث ولدت بعاهة مستديمة في مفصل الحوض أمي وأبي ككل الناس ضحيا بما لديهما لعلاجي في الهند عندما كنت طفلة والحمد لله تمت العملية بنجاح ولكنها أخبرا أهلي أني أحتاج لتبديل المفصل عندما أكبر".

وقالت "بدأت أوجاعي عندما بلغت الثامنة عشر من عمري وعندها بدأت رحلة الألم ومعاناتي كانت شديدة حيث أحتاج لعملية تبديل للمفصل يتناسب مع وزني وعمري، وأجريت عمليتي الأولى في مستشفى السلمانية في عام 1998 تمت بنجاح لكني بقيت مدة طويلة هناك وعندما سألت عن السبب قالوا إن العملية مختلفة عن تبديل المفصل العادي خرجت من المستشفى لعدة أيام ثم رجعت مرة ثانية بسبب خلع المفصل واستمريت لمدة في المستشفى لتلقي العلاج".

وبينت "خرجت من المستشفى وعشت حياتي مثل أي بنت تزوجت وأنجبت لكن بعد ست سنوات رجعت الآلام من جديد وعانيت معاناة شديدة أبقتني طريحة الفراش، حتى قرر الدكتور إجراء عملية ثانية وذلك في عام 2009 استغرقت العملية ثمان ساعات ومكثت في المستشفى لمدة أربعة أشهر ولكن للأسف لم تكلل العملية بالنجاح أخبرني الدكتور أنه تقرر إرسالي إلى ألمانيا للعلاج، بالفعل في عام 2010 ذهبت إلى هامبورغ حيث تم صنع مفصل خاص لي وتمت العملية بنجاح وأثناء إعادة التأهيل خلع الفصل وأجريت لي عملية ثانية خلال شهر واحد ورجعت للوطن ولكن في عام 2017 أصابني ألم في المفصل والظهر وبدأت رحلة العلاج من جديد دون حل يذكر للحد من أوجاعي وتم عرضي على دكتور من الخارج عام 2019 وقال لي إن المفصل يحتاج إلى ترميم وإني أعاني من الديسك ربما أحتاج إلى عملية أو أبرة بالظهر وها أنا أعاني من آلام شديدة التي تنسيني النوم إلا بالمسكنات التي لا أستطيع الاستغناء عنها رغم ضررها على كليتي وأناشد أهل الخير لتحمل تكاليف عملية ترميم المفصل بنفس المستشفى بهامبورغ لأنهم يصممون مفصلاً خاصاً بحالتي".