يواصل الجزائري رياض محرز مهاجم فريق مانشستر سيتي الإنجليزي مستواه المميز وأهدافه الاستثنائية في الموسم الحالي.

ما يقدمه محرز مع السيتي هذا الموسم، يعزز المقارنة الدائمة بينه وبين المصري محمد صلاح نجم فريق ليفربول، بشأن أفضل لاعب عربي، وإن كان الأخير يتميز بالتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا.

صلاح على مدار 4 سنوات في ليفربول حصد العديد من الإنجازات، أبرزها التتويج مرتين بلقب هداف الدوري الإنجليزي الممتاز وقيادة فريقه للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في 2020 لأول مرة منذ 30 عاماً، وقبلها إحراز دوري أبطال أوروبا، ليلقب بفخر العرب.

ولكن على الجانب الآخر، فإن محرز حقق العديد من الإنجازات الأخرى، التي سبقت قدوم صلاح إلى أنفيلد رود، أبرزها قيادة فريقه السابق ليستر سيتي للدوري الإنجليزي الممتاز في 2016 كأكبر مفاجأة في تاريخ البريميرليج، فائزاً بجائزة أفضل لاعبي الموسم من رابطة لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز.

محرز نجح في 2019 قاد "الخضر" للقب كأس أمم أفريقيا التي أقيمت على أرض مصر، بينما نجح قبلها بعامين صلاح في قيادة مصر لنهائي نفس البطولة بفضل مجموعة من الأهداف الحاسمة قبل أن يخسر 1-2 في النهائي ضد الكاميرون.

ولكن ما أعاد محرز كمرشح فوق العادة لنزع لقب "فخر العرب" من صلاح ما يقدمه مع مانشستر سيتي هذا الموسم، ما دفع مدربه الإسباني بيب جوارديولا للاعتماد عليه كأحد العناصر الأساسية في الفريق.

جوارديولا اعتمد على محرز في جميع مباريات السيتي منذ نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، باستثناء مباراتين فقط، وكانت المحصلة اقتراب الفريق من نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي وحسم لقب الدوري المحلي بشكل كبير والتتويج بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.

المباريات الحاسمة والمهمة سواء في دوري أبطال أوروبا أو الدوري الإنجليزي الممتاز كلها شهدت تواجد محرز، وتأثيره الفعال، حيث نجح في تسجيل أهم هدف لفريقه في أوروبا حتى الآن، وذلك في مرمى باريس سان جيرمان ليمنحه فوزاً مهماً 2-1 فخارج ملعبه.

وقبلها سجل محرز هدف الفوز 2-1 على بروسيا دورتموند في إياب ربع النهائي، وفي وقت سابق هز شباك بروسيا مونشنجلادباخ بهدف في فوز 2-0 بإياب ثمن النهائي.

محرز يقدم مسيرة مشابهة لما قدمه صلاح في موسمه الأول في ذات الأذنين مع ليفربول، والذي قاد فيه الريدز لنهائي دوري الأبطال بأهداف مهمة ضد مانشستر سيتي وروما.

ورفع محرز رصيده إلى 12 هدفاً هذا الموسم في 44 مباراة شارك فيها، لكن كان حاسماً بشكل أكبر، حيث نجح في هز شباك الفرق الكبرى في كل المسابقات.

صلاح من جانبه ورغم الموسم السلبي لليفربول فإنه سجل 20 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز و29 هدفاً بكافة البطولات بشكل إجمالي، متفوقاً على محرز في عدد الأهداف، لكنه لا يتفوق في الفاعلية والأهمية.

على الجهة المقابلة فإن محرز يتفوق في صراع التمريرات الحاسمة بـ7 مرات مقابل 4 للمو صلاح.

صلاح توج في 2017 و2018 بجائزة أفضل لاعب في قارة أفريقيا، بينما حقق محرز الجائزة في 2016.