وليد صبري

نصح استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد د. جواد خميس «مريض الكبد في حال رغبته في صيام شهر رمضان المبارك أن يراجع الطبيب المختص ويكون الصيام تحت إشراف طبي كامل».

وقال في تصريحات لـ»الوطن»، إن «مريض الكبد المصاب بفيروس الالتهاب الكبدي الوبائي الحاد «A»، ومعاناته من التسمم الغذائي، فهذا لا يمكنه الصيام، بينما مريض الكبد المصاب بفيروس الالتهاب الكبدي الوبائي «B»، و»C»، يمكنه الصيام في حال لم يكن المريض مصاباً بتليف الكبد، لكن إذا كان مصاباً بالتليف ففي تلك الحالة يمنع من الصيام».

وفيما يتعلق بالمرضى المصابين بتليف الكبد، أفاد د. خميس بأن «هناك 4 مراحل لمرض تليف الكبد، حيث يستطيع المريض في المرحلة الأولى أو المرحلة الثانية، الصيام، شريطة أن لا يكون المريض يعاني من أية أمراض أخرى مثل السكري، بينما المريض في المرحلة الثالثة أو المرحلة الرابعة يصعب عليه الصيام، حيث من الممكن أن يسبب خطورة عليه».

وذكر أن «المريض في المرحلة الأولى أو الثانية لا يعاني من أعراض كبيرة، لكن في كل من المرحلتين الثالثة أو الرابعة من الممكن أن يعاني المريض من وجود سوائل بكميات كبيرة في البطن، أو يكون معرضاً للنزيف أو دوالي المريء، وبالتالي يصعب الصيام على المريض في هاتين الحالتين وبالتالي بوجه عام صيام مريض الكبد يكون تحت إشراف طبي كامل».

وفي رد على سؤال يتعلق بالأطعمة التي يجب أن يتناولها أو يتجنبها، مريض الكبد، أفاد د.خميس بأن «مريض الكبد يجب أن يحصل على الغذاء الكامل والصحي بشكل كامل وتام، ولا ينصح بتقليل أي عنصر من عناصر الغذاء الصحي، لأن الغذاء الصحي جزء مهم في علاج مريض الكبد».

ونصح «بتجنب تناول الغذاء الدسم الذي يحتوي على الدهون والنشويات والتي يمكن أن تؤثر سلباً على صحة الكبد خلال الشهر المبارك».