هدى عبدالحميد

قال مواطنون لـ الوطن إنهم يأخذون إجازة في العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم ويضمونها إلى إجازة العيد للاستفادة من فترة إجازة طويلة؛ ليتاح لهم الوقت للتعبد في الأيام الأخيرة من الشهر الكريم مترقبين ليلة القدر، كما ننتهز هذه الإجازة من أجل استكمال شراء أغراض العيد.

فقالت مريم أحمد أحرص على أخذ إجازة في الأيام الأخيرة من شهر رمضان، حيث أتفرغ للعبادة في العشر الأواخر من شهر رمضان، وأترقب ليلة القدر كما أستغل هذه الإجازة في استكمال شراء أغراض العيد وتهيئة المنزل لاستقبال العيد.

من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة البيت العود نسيم أمين إن غلق المجالس الأهلية وزيادة حالات الإصابة بكورونا تتطلب من المواطنين والمقيمين التواجد في المنزل والتباعد الاجتماعي، وفي العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم يقبل المواطنون والمقيمون على المساجد والجوامع التي وجه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى بإعادة افتتاحها ضمن الاشتراطات الصحية، لذلك يحرص كثير على أخذ إجازات من عملهم من أجل التفرغ للعبادة وختم القرآن الكريم بعد أن قام بأداء دوره في جهة عمله طيلة شهر رمضان الكريم بالرغم من التعب وتغير ساعات النوم والروتين اليومي، مشيراً إلى أن العشر الأواخر فيها أجر عظيم لمن أراد أن يتفرغ للعبادات واعتاد البعض سنوياً الخروج في إجازة طيلة هذه المدة.

وفي نفس السياق قالت زهراء إبراهيم عادةً ما كنا ننتظر إجازة العيد الطويلة ونستغلها بالسفر إلى خارج المملكة إلا أن هذه السنة من المتوقع أن الأغلبية سيقضي العيد في مملكة البحرين وخاصةً بعد إصدار القوانين الاحترازية الجديدة يمكننا الخروج، حيث إن هناك خيارات عديدة، منها الجلسات الداخلية في المطاعم وأيضاً مشاهدة الأفلام في السينما أو الذهاب إلى برك السباحة، وخاصةً مع ارتفاع درجة الحرارة، ومنا من يفضل قضاء وقته بحجز فندق أو منتجع في البحرين والبقاء مع الأهل وذلك مع الحرص على الالتزام بالتوصيات والتدابير الاحترازية الصادرة عن الجهات الرسمية.

ومن جانبها قالت حنان سيف يحرص العديد من المواطنين على الحصول على إجازة في أواخر الشهر الكريم للتعبد والاستعداد للعيد فما هي إلا أيام معدودات وينتهي شهر رمضان المبارك، ويحتفل المسلمون في كافة بقاع العالم بعيد الفطر السعيد، حيث يحتفل فيه المسلمون بإتمام صيامهم وطاعتهم لله عز وجل، فيلبس الجميع الملابس الجديدة معطرة بالبخور والعطور والعود، ويؤدون صلاة العيد، لينتشر بعدها الجميع في بيوت عوائلهم، فيزور الأقارب أقاربهم، وينشد الأطفال أغاني العيد الجميلة ليحصلوا على نصيبهم من العيدية، ويلتف جميع أفراد العائلة حول بعضهم ليتناولوا غداء العيد.

وأضافت: وإننا اليوم في ظل هذه الجائحة التي نمر بها، يجب علينا استبدال بعض العادات ببدائل أخرى أكثر صحة وسلامة لنا، واستغلال إجازة عيد الفطر السعيد في قضاء أنشطة لا تؤثر على سلامة الفرد والمجتمع، وفي إطار احترازات الأمن والسلامة للتصدي لوباء كورونا، من خلال اقتصار الزيارات على الأسرة الصغيرة، وتهنئة الأهل والأقارب والأحباب من خلال الاتصال الهاتفي ومكالمات الفيديو، كما يمكننا الخروج إلى الأماكن المفتوحة في هذا الجو الربيعي الجميل، والاستفادة من الصلاحيات التي أعطتنا المملكة للمتطعمين من برك سباحة وسينما والمطاعم الداخلية.