أيمن شكل

آثرت حملات عمرة تجميد أنشطتها في شهر رمضان بسبب التدابير الاحترازية وارتفاع التكلفة وقلة الإقبال على العمرة خوفا من انتقال العدوى بفيروس كورونا، فيما قررت حملات أخرى خوض المغامرة ومباشرة رحلاتها بتكلفة 5 نجوم لمن استطاع إليها سبيلاً، وأخرى وفرت السعر المعقول والخدمات المتوسطة.

ومن الحملات التي قدمت خدماتها في شهر رمضان، حملة المواسم حيث تمكنت الحملة من تنظيم 4 رحلات منذ بداية الشهر الفضيل، بمتوسط 20 معتمراً، واقتصرت على النقل الجوي، والذي رفع تكلفة العمرة، حيث بلغت في بداية رمضان 390 ديناراً وارتفعت حتى بلغت في العشر الأواخر 690 ديناراً، واشتملت على الإقامة في فنادق 5 نجوم تطل على الحرم المكي.

وأكد مسؤول حملة المواسم جاسم أبل أن الفنادق الخمس نجوم وفرت خدمات متميزة للمعتمرين المقيمين فيها، حيث لديها تصريحاً بدخول زبائنها للحرم المكي دون أية اشتراطات سوى التطعيم، كاشفاً أن الحجر الصحي الذي كان مطبقا قبل شهر رمضان على الراغبين في أداء العمرة قد ألغته المملكة العربية السعودية على المعتمرين الخليجيين، واكتفت بفحص PCR، ولا يسمح بدخول الحرم المكي إلا لمن تلقوا التطعيم فقط، بينما لا يمكن لنزلاء الفنادق الأخرى الدخول إلا بعد الحجز عبر تطبيق "اعتمرنا" والذي يواجه طلباً كبيراً من المعتمرين يتسبب في تأخر إصدار التصريح لأيام؟

على الجانب الآخر، فضلت حملات عمرة التوقف تماماً عن تسيير رحلات إلى مكة والمدينة في رمضان، حيث أكد جاسم هجرس من حملة "المنار" أن التحديات أكثر من العوائد ولا يمكن المجازفة بالإعلان عن تسيير رحلة في رمضان، نظراً للتدابير الاحترازية والاشتراطات الصحية المطلوبة على الجانبين السعودي والبحريني، وقال: "حاولنا وسألنا السفارة السعودية عن الإجراءات فوجدناها غير مناسبة، خاصة في حالة تعرض أحد المعتمرين للإصابة بفيروس كورونا فإن الحملة ستدخل في مشاكل لا يمكن معرفة تبعاتها، ولذلك قررنا الانتظار".

ومن حملات العمرة التي حاولت أن تمسك العصا من المنتصف، كانت حملة المقداد التي قدمت أسعاراً متوسطة مقابل تنظيم رحلات برية، بمبلغ 250 ديناراً، حيث أوضح علي المقداد أن الرحلات كانت جداً ممتازة ولم تواجههم مشكلات في أي من زيارات الحرمين المكي والنبوي.