أيمن شكل




-

تفاعلاً مع ما نشرته "الوطن" حول حالة الطفل محمد صالح الذي يحتاج لزراعة كلى بشكل عاجل، كشف رئيس مشروع "فزعة" الإنساني بالجمعية الإسلامية عبدالصمد المزيني، عن عرض 7 أشخاص من البحرين ودول الخليج للتبرع بكلية للطفل محمد صالح، كما بلغت التبرعات المالية 30 ألف دينار من داخل وخارج البحرين خلال يومين، فيما توقع أن يتم إكمال مبلغ العلاج قبل عيد الفطر السعيد والبالغ 46 ألف دينار بدون الفحوصات، ولتعم السعادة أسرة الطفل.

وكان الطفل محمد قد ظهر في مقطع مصور على مواقع التواصل الاجتماعي مناشداً أهل البحرين لمساعدته بينما أوضح والده أن ابنه مولود بكلية واحدة فقط كما تم اكتشاف أنه مصاب بمرض نادر لا يصيب عادة الأطفال وهو مرض مناعي يهاجم أعضاء الجسم ويمنعها من العمل واسمه «بهجت»، لكن تم التوصل لإمكانية إجراء عملية زراعة كلى في تركيا بكلفة 46 ألف دينار.

وقال والد الطفل: «تفاجأنا في نهاية عام 2018 بإصابة ابني بالفشل الكلوي التام وبدأ إجراء غسيل كلوي «برتوني» والذي تسبب في إصابته بأمراض أخرى، ومنها تضخم في نصف القلب الأيسر وتكيس في الشريان التاجي وفي بداية سنة 2019 أصيب بارتفاع شديد في ضغط الدم مما تسبب له في نزيف في المخ وعلى إثره دخل في غيبوبة، وتم حجزه في المستشفى وظل بها لمدة 5 أشهر لتلقي العلاج، والآن مرت ثلاث سنوات وابني محمد مستمر على الغسيل «البريتوني» في المنزل رغم آثاره الجانبية الكثيرة جداً والمتعبة له ولنا».

من جانب آخر، قال رئيس مشروع "فزعة" الإنساني إنه فكرة مستحدثة في أسلوب العرض لبعض الحالات لأمراض مستعصية والتي تتطلب علاجاً بمبالغ كبيرة لا يمكن لأي جمعية أن توفرها، ولذلك اعتمدت الفكرة على أن أهل البحرين هم أهل فزعة وأهل خير، وهو ما لمسناه بالفعل في حالتين من بينهما حالة الطفل محمد صالح.

وأوضح المزيني أن مشروع "فزعة" بدأ بطفلة من أسرة متعففة ابتلاها الله تعالى بمرض عضال، حيث أصيبت بتليف في خلايا المخ، وبعد التواصل مع أهل الطفلة والتأكد من صحة المعلومات والتقارير الطبية الخاصة بها، تم الإعلان عن فتح باب التبرع لها، وخلال 24 ساعة فقط، تجاوزت التبرعات 8 آلاف دينار، وهو مبلغ سيسهم في علاج حالة الطفلة بمشيئة الله.

وحول العلاج في الخارج أوضح رئيس مشروع "فزعة" الإنساني أن الجمعية الإسلامية تتواصل مع وزارة الخارجية في حالات السفر لإجراء عمليات في دول أجنبية، حيث تواصلت الجمعية مع سفير البحرين في تايلند السفير أحمد الهاجري والذي أبدى تعاونه في المساعدة للحالات التي يتم علاجها في تايلند، لاستقبال الحالة والتأكد من وصول المبالغ للمستشفى ومتابعة الإجراءات الخاصة بها، مثمناً المزيني جهود السفير في هذا العمل الإنساني.