ياسمينا صلاح


قد يكون العيد راحة لبعض الموظفين، بينما لا يكون كذلك للبعض الآخر منهم لكونهم متواجدين في جو العمل والدوام، ولكن تبقى بهجة وسرور العيد موجودة حتى لو لم يكن هناك تفرغ تام لهم.

وقالت الصحفية تمام أبوصافي إنها ستقضي العيد في العمل من المنزل إلا أن ذلك لن يؤثر كثيراً على قضائها لحظات العيد الجميلة مع أسرتها، إذ إنها ستحاول أن تنجز ما لديها من أعمال للتفرغ تماما للاستمتاع بالعيد.

وأضافت: "في كل عيد اشتري لابني بعض الألعاب كي يفرح بها في صباح العيد وهذه عادة سنوية، واقضي معه معظم الوقت، وفي هذا العيد سأشتري له الملابس الجديدة وهذا الأمر يسعده كثيراً لشعوره بأن هذا اليوم مميز ويجب أن يكون كل شيء جديد. يعتاد الأطفال على الخروج من المنزل في العيد واللعب في الأماكن المخصصة لذلك، ولكن نظراً لظروف الجائحة قد يكون الأمر صعباً حرصاً وسلامة على طفلي".

وتابعت: "منذ بداية الجائحة أصبحنا لا نستطيع زيارة الأهل والأصدقاء وهذا ما نفتقده كثيراً خصوصاً في هذه المناسبات، ونسأل الله أن يزيل الجائحة ونعود لزيارة أهلنا وأصدقائنا في أمان".