سماهر سيف اليزل:

أكد تجار وأصحاب معارض سيارات، أن سوق السيارات يشهد ركوداً إلى حد ما مقارنة بشهر رمضان في السنوات الماضية حيث تراجع الطلب بنسب تتراوح بين 30 و 50% أي ما متوسطه 40%.

وعزوا ذلك إلى الظروف التي فرضتها الجائحة وحدت فيها من التنقل إلى جانب الحالة الاقتصادية للزبائن، مشيرين إلى أنهم لجؤوا للتخفيضات والعروض والهدايا لزيادة نسب الإقبال، ولكن لم يرتفع الطلب إلا قليلاً.

وقال محمد شيخان صاحب معرض شيخان للسيارات، "إن معدلات الاقبال على السيارات في شهر رمضان لم تتجاوز 50 %"، مشيراً إلى أن جائحة كورونا (كوفيد19)، والظروف الاقتصادية للزبائن، ورغبتهم بالشراء بالأقساط من المعرض مباشرة وليس من البنك يؤكد تراكم القروض مما أدى إلى تراجع عمليات الشراء.

وبين أن الطلب يتركز على سيارات التويوتا ولانكروزر، والرانج روفر، وكانت الأكثر تداولا خلال الشهر الفضيل، لافتاً في الوقت نفسه إلى أنه لم يلجأ إلى تقديم أي عروض أو تخفيضات لاستقطاب الزبائن.

فيما قال مندوب المبيعات بمعرض EXOTIC للسيارات جمال محمد، إن "مبيعات السيارات انخفضت 30% مقارنة بالسنوات السابقة وخصوصا في شهر رمضان المبلرك"، عازياً ذلك إلى الظروف التي فرضتها الجائحة، وضعف القدرة الشرائية للمواطنين، مشيراً إلى استقرار أسعار المركبات الجديدة.

وأوضح، أن معدلات الإقبال كانت متقاربة لشراء مختلف أنواع السيارات، وكان الإقبال الأكبر على الهيونداي والتويوتا وبعض السيارات الصينية.

وفيما يتعلق بالعروض التي لجأت لها معارض السيارات قال محمد، "إن المعرض قام بتقديم عدد من العروض والتخفيضات، منها تخفيض الأسعار وتقديم هدايا عبارة عن بليستيشن 5، الأمر الذي رفع نسب الشراء بمعدلات طفيفة".

موظف المبيعات بمعرض راكان، أكد أن نسب الشراء خلال شهر رمضان تدنى بشكل ملحوظ، عازياً ذلك إلى تراجع القوة الشرائية.

وأشار إلى أن الإقبال تركز على السيارات الاقتصادية مثل الهيونداي و الكيا والتويوتا، مبيناً أن أسعار السيارات تراجعت طواعية بسبب قلة الطلب عليها مما أثر قليلاً في رفع نسب الشراء إلى 5%.