عباس المغني

أكد بائعو أسماك في السوق المركزي بالمنامة أن الإقبال على سرطان البحري "القبقب" في ازدياد مطرد خصوصاً من قبل الفلبينيين والتايلنديين ثم البحرينيين.

وقال البائع محمد راكو: "تم السماح ببيع القبقب في السوق منذ أسبوعين تقريباً، وهناك زبائن كثيرة تفضله"، مشيراً إلى أن زبائن القبقب كثيرون ومن مختلف الجنسيات، منهم بحرينيون وفلبينيون وتايلنديون وهنود وعرب وغيرهم.

وأضاف راكو "هناك طلب كبير على القبقب لكن في المقابل الصيد كبير أيضاً، ولهذا الأسعار مستقرة تتراوح بين 800 فلس وبين دينار واحد للكيلوغرام"، مؤكداً أن الأسعار في متناول يد الجميع وتشجع المستهلكين على الشراء.

أحد المشترين من الجنسية الفلبينية قال: "القبقب لذيذي ومفيد، وهو وجبة مفضلة لدي، ودائماً ما أحرص على أكله بشكل أسبوعي".

من جهته، قال محمد يوسف: "منذ أن كنا صغاراً دائماً ما نأكل القبقب فطعمه لذيذ جداً، حيث نجلس مع الأصدقاء، ونشعل النار، ونضع القبقب في قدر به ماء ونقوم بسلقه. القبقب له طعم مميز ورائحة مختلفة".

وأضاف: "ومع مرور الزمن ظهرت أقوال دينية بخصوص القبقب، فامتنع أغلب الأصدقاء عن أكله، وبقيت أنا وأحد أصدقائي نأكله".

من جهته، قال علي عبدالوهاب: "اشتريت كيلوين من القبقب بقيمة 1.5 دينار، نحن نفضل أكله مسلوقا، وفي بعض الاحيان نأكله مشويا أو مقليا أو صالونة"، مشيراً إلى أن القبقب يمكن أن يدخل في العديد من الوجبات.

وتابع: "زوجتي إندونيسية الجنسية تحب القبقب وتجيد طبخه، في بعض الأحيان تطبخه صالونة، أو ناشفاً، حيث يتم استخراج لحمه وطبخه ناشفاً، وأكله مع الخبز"، مبيناً أن وجبات القبقب في المطاعم محدودة لكنها في البيت متنوعة.

يذكر أن وكالة الزراعة والثروة البحرية في وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني رفعت الحظر عن صيد "القبقب"، منذ يوم السبت الموافق 15 مايو 2021، بعد حظر دام شهرين خلال في فترة التكاثر من أجل الحفاظ على الثروة البحرية والتنوع البيولوجي في المياه الإقليمية للبحرين.