وكالات


أظهر إحصاء لـ "رويترز" أن أكثر من 168.73 مليون نسمة أُصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى ثلاثة ملايين و653063.

وسجلت الهند الجمعة، 28 مايو (أيار)، 186364 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية، في أدنى زيادة يومية منذ 14 أبريل (نيسان)، بينما سجلت 3660 وفاة. وبلغ إجمالي الإصابات في الهند 27.56 مليون، بينما وصل إجمالي الوفيات إلى 318895، بحسب بيانات وزارة الصحة.

نظريتان

وأقرت المخابرات الأمريكية، الخميس 27 مايو، أن لدى وكالاتها نظريتين بخصوص منشأ فيروس كورونا، حيث ترى وكالتان أنه ظهر بشكل طبيعي نتيجة المخالطة بين بشر وحيوانات مصابة بينما ترى وكالة ثالثة احتمال وقوع حادث في مختبر كان مصدراً للجائحة العالمية.

وقال مكتب مدير المخابرات الوطنية "أجهزة المخابرات الأميركية لا تعرف بالضبط أين ولا متى ولا كيف انتقل فيروس كوفيد-19 بشكل أولي، لكنها تركز على احتمالين اثنين"، مضيفاً أن الغالبية تعتقد أنه ليس هناك "معلومات كافية للتقييم ترجح كفة أحدهما على الآخر".

ولم يحدد بيان مكتب مدير المخابرات الوطنية أي وكالتين من بين 17 وكالة تشكل مجتمع المخابرات الأميركية تعتقدان أن الفيروس نشأ في حيوانات مصابة وأي جهاز يعتقد أنه نشأ من حادث في مختبر.

ورفض مسؤولون التطرق بالنقاش إلى أي الأجهزة التي عبّرت عن وجهات نظر مبدئية بخصوص منشأ الفيروس، لكنهم شددوا على أن الغالبية العظمى من الأجهزة الأميركية تعتقد أن المعلومات غير كافية لترجيح كفة أحد الاحتمالات الخاصة بمنشأ الفيروس على غيره.

مرحلة ثانية من التحقيق

ودعت الولايات المتحدة، الخميس، منظمة الصحة العالمية إلى إجراء مرحلة ثانية من تحقيقها في منشأ فيروس كورونا مع منح خبراء مستقلين حرية الوصول الكامل إلى البيانات الأصلية والعينات الأولية في الصين.

وكان فريق بقيادة المنظمة، أمضى أربعة أسابيع في مدينة ووهان الصينية ومحيطها في يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) بالتعاون مع باحثين صينيين، قد قال في تقرير صدر في مارس (آذار)، إن الفيروس ربما انتقل من خفافيش إلى الإنسان عبر حيوان آخر، وإن "نشأته من خلال حادث بمختبر يعد أمراً غير مرجح إلى حد بعيد".

وأمر الرئيس الأميركي جو بايدن مساعديه بالسعي من أجل إجابات تحدد منشأ الفيروس الذي يسبب مرض كوفيد-19، وقال، الأربعاء، إن وكالات المخابرات الأميركية تقتفي أثر نظريات متعارضة تتضمن إحداها احتمال تسربه من حادث بمختبر في الصين.

وقالت البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة في جنيف في بيان، الخميس، إن الدراسة الأولية التي أجرتها منظمة الصحة العالمية "كانت غير كافية وغير حاسمة". ودعت البعثة إلى إجراء ما وصفته بتحقيق ثان شفاف يستند إلى أدلة وفي الوقت المناسب بما يشمل الصين.

وقال البيان الأميركي "من المهم للغاية أن تمنح الصين الخبراء المستقلين إمكانية الوصول بشكل كامل إلى البيانات الأصلية الكاملة والعينات ذات الصلة، لفهم مصدر الفيروس والمراحل المبكرة للوباء".

وقالت الصين عبر تصريحات لمندوب في سفارتها بواشنطن، الخميس، إنها تدعم "دراسة شاملة لجميع الحالات المبكرة لكوفيد-19 التي ظهرت في جميع أنحاء العالم وإجراء تحقيق شامل في بعض القواعد السرية والمختبرات البيولوجية في جميع أنحاء العالم".